English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اكفل أسرة فلسطينية.. تحفظ كرامة أمة

فلسطين - مها عبد الهادي-   إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002

منازلهم دمرت فهل نمد لهم يد المساعدة ؟

ناشد الدكتور "عبد الرحيم الحنبلي" مدير عام لجنة الزكاة في نابلس الجهات التي تقدم الدعم للفلسطينيين إلى تبني مشروع لكفالة كل الأسر، وطالب كل أسرة ميسورة في الدول العربية والإسلامية بكفالة أسرة فلسطينية بشكل كامل، بحيث توفر لها كرامة العيش، معتبرا أن هذا واجب إنساني وديني ووطني.

وقال الحنبلي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 23-4-2002: "غالبية أسر الشعب الفلسطيني باتت منكوبة، وإن الدراسات التي أعدتها لجان الزكاة والإغاثة والجمعيات الخيرية غير الحكومية في فلسطين تؤكد أن أكثر من 75% من الأسر الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر" وأشار إلى أن هذه النسبة كانت قبل الانتفاضة لا تزيد عن 17%.

وأضاف أن مخيمي جنين وبلاطة اللذين تضررا بشكل كبير يحتاجان إلى مبالغ تتراوح بين 40-50 مليون دولار لإصلاح ما تم تدميره، أما مدينة نابلس - العاصمة الاقتصادية لفلسطين - فتحتاج إلى 100 مليون دولار لإصلاح البنية التحتية التي دمرت بالكامل.

وأوضح أن المساعدات التي تقدم للفلسطينيين حتى الآن أغلبها مواد غذائية مثل الطحين والسكر والزيت فضلا عن المستلزمات الطبية، والبطاطين لإغاثة الأسر التي فقدت عائليها.

وأكد أن الأموال التي يتم تحويلها من الخارج تتسلمها مؤسسات موثوقة سواء أكانت لجان زكاة أو جمعيات خيرية أو مكاتب شؤون اجتماعية… وتقوم بتوزيعها على الأسر بشكل متوازن، منوها إلى أن ملايين الدولارات تنفق شهريا على عائلات الشهداء التي تقرر أن يصرف لها راتب شهري ثابت مدى الحياة.

بيتنا تهدّم..  وأبنائي اعتقلوا

وقفت "أم محمود رجب" - 67 عاما - في أحد الطوابير؛ إذ قيل لها: إن الناس المعوزين يأخذون طرودا غذائية أرسلتها لجان خيرية بالخارج إلى الفلسطينيين، وبعد انتظار دام أكثر من ساعتين ارتسمت علامة الحزن على وجهها عندما علمت من إحدى السيدات أن الطرود تُوزع فقط على من تم تسجيل أسمائهم في قوائم خاصة أعدتها لجان فرعية في كل منطقة على حدة.

وسمعت مراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت" أم محمود وهي تصرخ بأعلى صوتها قائلة: " أنا من سكان البلدة القديمة في نابلس، بيتنا تهدم، وأبنائي اعتقلوا، لا يوجد أحد يصرف عليّ، أصبحنا فقراء ومحتاجين"، واستمرت تصرخ حتى اقترب منها أحد المسؤولين عن التوزيع وأخذ اسمها وعنوانها وطلب منها الحضور في اليوم التالي.

وحال أم محمود لا يختلف عن حال أغلبية العائلات الفلسطينية التي أصبحت بلا مورد للرزق، وتقطعت بها السبل في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية في 29-3-2002.

ويقول "عبد الله غنام" - 45 عاما – عامل من نابلس: "أصبحت الوظيفة الفضلى التي تضمن توفير مصدر رزق للأبناء هي الاستشهاد، فعائلات الشهداء والجرحى يقدم لها أهل الخير مساعدات شهرية ثابتة، أما نحن فلا أحد ينظر إلينا، إنني لا أجد حتى ثمن الخبز لأوفره لأولادي، وتضطر زوجتي للعمل في البيوت دون أن يعلم بنا أحد".

وأضاف: "صدقيني لا نعرف لمن نتوجه؟ وإلى أين نذهب؟ نسمع أنهم جمعوا لنا ملايين الدولارات في الخارج، ولكن لا نعرف كيف نصل إليها؟ على من توزع؟ وكيف يتم توزيعها؟".

حملة "اطرق الباب"

من جهة أخرى، نفذت أندية ومؤسسات القدس الشبابية والرياضية حملة "اطرق الباب" في إطار الحملة الشاملة "إخاء ووفاء"، لنصرة إخوتهم في الضفة، فلم تقتصر عملية جمع المساعدات على المؤسسات الخيرية بالخارج، بل إن هناك جمعيات تنظم حملات جمع مساعدات من العرب الفلسطينيين في القدس وفي داخل "الخط الأخضر" (الأراضي العربية المحتلة عام 48).

أطلق الحملة اتحاد الجمعيات الخيرية لإغاثة ونصرة المحاصرين والمتضررين وعائلات الشهداء والجرحى والأسرى في محافظات الضفة الغربية، شملت الحملة معظم أحياء وقرى وبلدات مدينة القدس.

بلغت قيمة التبرعات العينية والنقدية حتى الآن قرابة 200 ألف شيكل – 40 ألف دولار- إلى جانب كميات كبيرة من المواد الغذائية والملابس، بالإضافة إلى مساهمتها في إدخال شاحنات محملة بالمواد الغذائية إلى محافظة بيت لحم، وجامعة "بيرزيت"، وعدد من المناطق المحاصرة والأسر المحتاجة والمتضررة.

ودعا "عبد الرحيم بربر" رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس، كافة الهيئات والمؤسسات الأهلية الأخرى والتجار وأصحاب رؤوس الأموال إلى المساهمة الفاعلة والعاجلة في هذه الحملة حتى تتمكن من الوصول إلى كل بيت في الوطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع