|

|
مائة ألف متظاهر فرنسي ضد لوبان |
|
باريس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/
23-4-2002
|
 |
|
غالبية الفرنسيين غاضبون لنجاح لوبان فى الجولة الأولى
|
اجتاحت
مظاهرات حاشدة شارك بها نحو مائة ألف
شخص أنحاء متفرقة من فرنسا؛ احتجاجاً
على فوز زعيم اليمين المتطرف "جان
ماري لوبان" في الدورة الأولى من
الانتخابات الرئاسية، ومواصلته
السباق في الدورة الثانية.
شهدت ساحة الباستيل في العاصمة
الفرنسية باريس في وقت متأخر من مساء
الإثنين 22-4-2002 حوادث عنف بين
المتظاهرين وقوات الشرطة بعد مظاهرة
ضمت عشرة آلاف شخص ساروا من ساحة
الجمهورية إلى الباستيل تتقدمهم لافتة
كبيرة كُتب عليها "أقوى من الحقد".
قام عدد من المتظاهرين بإلقاء
الزجاجات وقنابل المولوتوف على رجال
الشرطة الذين ردوا بإطلاق القنابل
المسيلة للدموع دون أن تسفر هذه
الأحداث عن سقوط مصابين.
عشرون
مدينة تتظاهر
كما
شهدت نحو عشرين مدينة فرنسية من بينها
"كان" و"رين" و"تولوز"
مسيرات حاشدة للطلاب الذين رددوا
هتافات تندد بلوبان، ورفعوا شعارات
تقول: "من المخجل أن نكون فرنسيين
بعد الآن".
وفي
مرسيليا -ثاني أكبر المدن الفرنسية،
التي احتل فيها حزب لوبان المرتبة
الأولى بـ23% من الأصوات- تظاهر حوالي 5000
شخص.
وتظاهر
ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف شخص في "بوردو"
و"مونبيلييه"، وما بين أربعة آلاف إلى 4500
شخص في "بواتييه"، وخمسة آلاف في
"بيزانسون"، ومثلهم في "نانت"
و"ديجون".
وفي
شوارع "رينس" شرق باريس سار سبعة
آلاف شخص وسط هتافات "لوبان فاشي..
الشعب سينال منك".
جاءت
هذه المظاهرات تلبية لدعوة المنظمات
السياسية اليسارية والنقابية
والمعادية للعنصرية.
كانت
فيدرالية مسلمي فرنسا قد دعت كل من له
حق التصويت من العرب والمسلمين
المقيمين بفرنسا إلى ضرورة التصويت
لصالح الرئيس شيراك في الجولة الثانية
للانتخابات حتى لا ينجح لوبان المعروف
بمواقفه المعادية للعرب والمسلمين.
|