English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ضابطان أمريكيان خططا لانقلاب فنزويلا

كراكاس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-4-‏2002

تورط أمريكي في الانقلاب ضد شافيز

كشف مصدر مقرب من التحقيق الرسمي حول الانقلاب الفاشل في فنزويلا أن ضابطا أمريكيا ثانيا برتبة كولونيل (عقيد) ويدعى "رونالد ماك كامون" كان موجودا مع منفذي الانقلاب ضد الرئيس "هوجو شافيز" أثناء الإعداد له وحتى تنفيذه .

ورفض "جون لو" الناطق باسم السفارة الأمريكية في "كراكاس" التعليق على ذلك بحجة انشغاله "في اجتماع" كما قال مكتبه!

 وكان نفس المصدر قد صرح في وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 22-4-2002 أن ضابطا آخر برتبة "لفتنانت-كولونيل" (مقدم) في الجيش الأمريكي يدعى "جيمس رودجرز" كان موجودا مع الانقلابيين عند التحضير للانقلاب وبقي معهم إلى حين انهيار حركة التمرد في 13 أبريل، لكن السفارة الأمريكية في كراكاس نفت هذه المعلومات بشكل قاطع آنذاك.

وأضاف المصدر: "خلال التحقيق الجاري حاليا أشار العديد من الضباط الفنزويليين المتورطين في الانقلاب إلى وجود ضابط أمريكي أثناء الانقلاب، وأكدوا أن الحركة حظيت بدعم كامل من الولايات المتحدة، وأنهم لهذا السبب شاركوا فيها"!

وأوضح المصدر أن الضابطين الأمريكيين كانا موجودين مع الجنرالات المنشقين بالطابق الخامس في قاعدة "تيونا" بكراكاس التي تم فيها التخطيط للانقلاب حتى تنفيذه ليلة 11-12 أبريل.

وعاد الرئيس اليساري "هوجو شافيز" المنتخب ديموقراطيا عام 1998 ثم أعيد انتخابه في 2000 إلى السلطة بعد استقالة "بيدرو كارمونا" الذي أعلن نفسه رئيسا في 13 أبريل 2002.

 مجلس الشيوخ سيحقق

وأفادت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في عددها الصادر الإثنين 22-4-2002 أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي ستحقق في الدور الذي قد تكون لعبته الإدارة الأمريكية في الانقلاب.

وأضافت المجلة أن اللجنة التي يرأسها السيناتور الديموقراطي "جوزيف بيدن" ستبحث أيضا عن وثائق تؤكد وجود اتصالات بين مسؤولين أمريكيين وضباط في الجيش الفنزويلي شاركوا في الانقلاب الفاشل.

وقالت صحيفة "ألتيماس نوتيسياس دو كراكاس" في فنزويلا الأحد 21-4-2002: إن الولايات المتحدة "تعاطفت" مع الانقلابيين ونشرت رسالة بهذا المعنى قالت إنها من واشنطن وتم نقلها إلى الانقلابيين عبر القائم بأعمال سفارة كراكاس في واشنطن "لويس هيريرا ماركانو" يوم 12-4-2002.

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة تشير إلى "اتصال هاتفي بين "فيليب شيكولا" من وزارة الخارجية الأمريكية والقائم بالأعمال في واشنطن صباح الجمعة في 12 أبريل أي بعد الانقلاب على شافيز لكن قبل تولي كارمونا مهام الرئاسة.

وقال الدبلوماسي الأمريكي خلال الاتصال إنه "نظرا لأن الولايات المتحدة موقعة على الميثاق الديموقراطي الأمريكي الذي يدين أي خرق للشرعية الدستورية؛ فمن الضروري أن يحفظ الانتقال الحالي الذي تتفهمه وتتعاطف معه كل الأشكال الدستورية"!!

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع