بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فوز لوبان.. هدية لشيراك بالجولة الثانية!

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/22-4-2002

لا للوبان

يعتزم غالبية الفرنسيين اختيار الرئيس "جاك شيراك" في الجولة الثانية للانتخابات الفرنسية في 5 مايو 2002 لمنع فوز اليميني المتطرف "جان ماري لوبان" الذي تقدم في الجولة الأولى للانتخابات.

وقال ناخبون لصحيفتي "لوموند" و"ليبراسيون" الفرنسيتين الإثنين 22-4-2002: "رغم عدم الاقتناع الكامل ببرنامج شيراك فإن تقدم لوبان يجبرنا على ترشيح شيراك في الجولة الثانية".

وتوقع مراقبون للصحيفتين فوز شيراك بالجولة الثانية؛ نظرا للضجر الذي أثاره فوز لوبان على رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان" واعتلاؤه المرتبة الثانية بعد شيراك.

يقول "سوفي روكسي" و"جييوم توبار" بصحيفة "ليبراسيون": إن اليسار بكل قادته وزعمائه سيُجبر على إعطاء صوته لليميني جاك شيراك لمواجهة المتطرف لوبان؛ فكل الذين أعطوا صوتهم لمرشحي اليمين للرئاسة الفرنسية أمثال "فرنسوا بايرو" (وسط يمين )، و"آلان مادولين" (يمين ليبرالي)، و"كورين لوباج" سيعطون أصواتهم إلى مرشح اليمين الأول جاك شيراك لينجوا ببلادهم من المتطرف جان لوبان.

الأجانب خائفون

وفي مدينة ليون الفرنسية، يقول المواطن الجزائري "نبيل" للوموند: "إن هذا العجوز المتطرف لوبان يكره الأجانب والعرب ويعلن ذلك بوضوح، ولذلك فوصوله يشكل خطرا وسنعمل على جمع أكبر عدد من الناخبين لترشيح شيراك في الجولة الثانية". أما "كريم" من أصل مغربي فيقول: "إن لوبان يمثل خطرا ليس على المسلمين فقط بل على اليهود أيضا فهو ضد السامية".

ويشير أحد السنغاليين المقيمين في فرنسا منذ عدة سنوات "أن لوبان له سياسة ضد الأفارقة، ويدّعي أنهم يعملون على نشر الجريمة في المدن الفرنسية، وهذا يعني أن لوبان سيعمل على طردنا". أما "ماريفون" من الكونغو فيعتبر فوز لوبان في الجولة الأولى خسارة لفرنسا وللأفارقة.

سأخجل من جنسيتي

أما المواطن الفرنسي "سيباستيان" من العاصمة باريس فيقول: "لن نسكت على هذا الوضع. إذا أمسك لوبان بالحكم فسأخجل من جنسيتي الفرنسية؛ فهو عنصري متطرف". ودعا سيباستيان كافة الفرنسيين إلى التظاهر ضد لوبان، مشيرا إلى أنه سيحث الفرنسيين الذين تغيبوا عن التصويت إلى التصويت في الجولة الثانية لصالح جاك شيراك.

ويشير "بابتيزيه" إلى أنه لا يرغب في ترشيح شيراك، لكنه سيصوت له حتى لا يفوز لوبان، معتبرا أنه لو وصل لوبان إلى السلطة فسيعني ذلك "انتهاء الديمقراطية بفرنسا".

ردود فعل سياسية

ويقول أحد السياسيين المؤيدين لشيراك: "لقد حققنا الفوز لشيراك بالمركز الأول، إلا أن اعتلاء لوبان لهذا المركز أوقفنا عن التصفيق وأذهلنا".

أما "نويل شاتوليت" كاتبة وأخت ليونيل جوسبان فتقول: "فوز لوبان بالمركز الثاني في الجولة الأولى من عجائب الدنيا السبع"، وأضافت: "لو وصل هذا الرجل للحكم فستبدأ حرب أهلية في البلاد".

أما "كرستيل" التي أعطت صوتها للمرشح "آلان مادولين" (يمين ليبرالي) وحصل على 3.5% من الأصوات في الجولة الأولى فتؤكد أنه لم يعد لديها خيار سوى شيراك بعد فوز لوبان.

وقال نائب المرشح عن الحزب الشيوعي الفرنسي "روبير هو": "تلقيت خبر فوز لوبان بهذه النسبة المرتفعة من الأصوات بصدمة، وأدركت أن مستقبل فرنسا في الجحيم إذا تولى هذا الرجل الحكم".

النقابات مع شيراك

ويقول "الاتحاد الوطني للنقابات المستقلة": "يجب على كل النقابات أن تواجه هذا الخطر الذي يهدد ديمقراطية فرنسا وأن تقف في الدورة الثانية من الانتخابات في 5 مايو 2002 ضد المرشح اليميني المتطرف لوبان المعروف بمعاداته لكل شيء، وحتى النقابات".

أما "الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا" فوجه دعوة إلى كل الطلبة إلى التظاهر ضد لوبان، وضد اليمين المتطرف، وضد الجبهة الوطنية التي ينتمي إليها لوبان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع