English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيليون في الفلبين لمكافحة الإرهاب!

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002

جنود أمريكيون في الفليبين  للتدريب أيضا

أكدت الرئيسة الفلبينية "جلوريا أرويو" الإثنين 22-4-2002 ما أعلنه مسئول أمني كبير في وقت سابق أن خبراء إسرائيليين سيقومون بتدريب قوات "الكوماندوز" في الفلبين على مكافحة الإرهاب!!.

وأشارت أرويو في تصريحات صحفية إلى أن الاستعانة بخبراء الأمن الإسرائيليين هي إحدى الوسائل التي تبنتها حكومتها منذ أواخر العام الماضي لمواجهة عمليات اختطاف مواطنين فلبينيين وأجانب التي لا تقتصر على جماعة "أبو سياف" بل تتعداها لجماعات فلبينية عديدة.

ولم تتوقف الرئيسة الفلبينية عند هذا الحد لكنها أكدت أنه "كان هناك إسرائيليون يعملون منذ فترة طويلة، حتى إن بعضهم مستقر حاليا بالفلبين" ولكنها أوضحت أن هذا التدريب على وجه الخصوص قائم على أساس ترتيبات تجارية، مشيرة إلى أن جلب الإسرائيليين لتدريب الشرطة الفلبينية يختلف عن الترتيبات بين حكومتها وحكومتي "هونج كونج" و"إسكوتلاندا" اللتان تقدمان تدريبا آخر للشرطة الفلبينية لمكافحة الاختطاف.

لا يهدد أمننا

كان "فلونيسو فيانزا" مدير قسم "الموارد البشرية والتطوير" في الشرطة الفلبينية قد استبعد صباح الإثنين 22-4-2002 ما تردد عن أن حضور الإسرائيليين إلى الفلبين سيهدد أمن البلاد موضحا أن الخبراء الإسرائيليين سيقومون بدورات التدريب لمدة 3 أسابيع في قاعدة بحرية سابقة تابعة للجيش الأمريكي في حوض سوبيك في "زمبلاس" وسط إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون نجاح أي محاولة للهجوم عليهم واختطافهم أو قتلهم -على حد قوله-.

وقال فيانزا: إن التدريبات التي يقوم بها الإسرائيليون تعتبر محدودة، مقارنة بالتدريبات التي يقدمها خبراء أمريكيون والتي بدأت الجولة الثانية منها لهذا العام اليوم الاثنين 22-4-2002.

ووصف فيانزا - وهو المشرف على مهمة الخبراء الإسرائيليين – تلك التدريبات بأنها "مصغرة بين الشرطة الفلبينية والجيش الإسرائيلي" وقال: "ليست هناك حاجة لأن نخفي وجود الإسرائيليين، فقد دربوا القوات الخاصة للشرطة من قبل وجاءوا الآن وسيعودون مستقبلا"!.

وأشار فيانزا - الذي عينته الرئيسة جلوريا أرويو مشرفا على برامج التدريب الأجنبية للشرطة الفلبينية - إلى أن بلاده ستطلب معونة خبراء الأمن الفرنسيين أيضا.

وعن تغطية الإعلام للتدريبات قال: "بالنسبة لنا ليس لدينا أي مشكلة، وسنسمح للصحفيين إن أرادوا بحضور بعض التدريبات، غير أنني لست متأكدا من موافقة الخبراء الإسرائيليين على ذلك، خصوصا أنهم معروفون بالحذر من التصوير"!.

لم تعلن الطوارئ بعد

في الوقت ذاته تعهدت الرئيسة جلوريا الإثنين 22-4-2002 بشن حملة جديدة لمكافحة "الإرهاب" في بلادها إثر التفجيرات الثلاثة التي هزت مدينة الجنرال "سانتوس" في أقصى الجنوب الشرقي لـ"مينداناو الجنوبية" يوم الأحد، والتي قتل فيها 14 شخصا على الأقل وجرح 69 آخرون، وكان انفجار رابع قد حدث الاثنين في قارب بنفس المدينة خلال زيارة الرئيسة لمكتب محافظ المدينة وتفقد المصابين.

وقد أمرت جلوريا بتشديد التدابير الأمنية في المدينة وضواحيها، لكنها لم تعلن الطوارئ أو الأحكام العرفية، كما تردد ذلك بعد تحذير سياسيين فلبينيين لها من أن إعلان الطوارئ لن يساهم في حل الأزمة، وسيعمق الصورة المشوهة، ويزيد سمعة الفلبين سوءا في عالم الاقتصاد والأعمال.

وقد ألقت الشرطة الفلبينية القبض على مسلمين، وبدأت تحقيقات معهم بشأن الحادث.. ولم تتهم مجموعة بعينها على الرغم من تبني أشخاص من مجموعة "أبو سياف" للحادث، خصوصا وأن المجموعة تشهد انقسامات واختلافات بين قياداتها الجديدة حول أنشطتها.

وخصص القصر الجمهوري مبلغ 5 ملايين "بيسو" (عملة الفلبين) لمن يدلى بمعلومات هامة تقود إلى تحديد هوية منفذي الهجوم واعتقالهم.. كما فرض حظر التجول في بعض الساعات والأماكن لتسهيل مهمة البحث عن المتهمين.. ومع تهديد مجموعة أبو سياف بمزيد من التفجيرات واحتمال استغلال ما يعرف "بالجيش الفيدرالي" للسكان الأصليين للحدث فإن هناك مخاوف من أن أحكام الطوارئ ستفرض بالفعل قريبا في المناطق الجنوبية المسلمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع