English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفرنسيون عاقبوا جوسبان وأنذروا شيراك

باريس – عالية سي أحمد – إسلام أن لاين.نت/22-4-2002

جوسبان

استأثر فوز "جان ماري لوبان" مرشح "الجبهة الوطنية" بالاهتمام الأكبر عقب إعلان نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية مساء الأحد 21-4-2002. ويرجع هذا الاهتمام أولا لفوزه بنسبة 17%؛ مما أهله لاحتلال المركز الثاني بعد "جاك شيراك" مرشح "التجمع من أجل الجمهورية" بنسبة 19.6%. فضلا عن تغلبه على "ليونيل جوسبان" مرشح "الاشتراكي" الذي حصل على 16% رغم ضخامة الآلة الحزبية التي تقف خلفه.

وشهدت فرنسا ليلة إعلان النتيجة مظاهرات غاضبة في باريس وعدد من المدن الفرنسية الأخرى؛ احتجاجًا على فوز لوبان، وعرفت المظاهرات مشاهد عنف تدخلت خلالها قوات الأمن.

وأجمعت الصحف الصادرة في فرنسا الإثنين 22-4-2002 على أن ما حدث يعد "زلزالاً"، مثلما كان عنوان صحيفة "لوفيجارو". أما "ليبراسيون" و"لومانيتيه" فقد وضعتا عنوانا ضخما من كلمة واحدة وهي: "لا".

وأجمعت قوى يمين الوسط واليمين وقطاعات واسعة من اليسار على ضرورة التصويت لصالح شيراك في الجولة الثانية الحاسمة والمقرر إجراؤها في 5-5-2002. وشددت قوى اليسار ورموزه مثل الاشتراكي "دومينيك سترو" على ضرورة "عرقلة" وصول لوبان للإليزيه. وكشف استطلاع للرأي أن 80% سيصوتون لشيراك، و20% للوبان.

تعايش غير ممكن

وسئم الفرنسيون نموذج التعايش لحكم دولة يقودها رأسان ينتميان لتيارين سياسيين مختلفين مثلما هو واقع الآن بين الرئيس اليميني شيراك، ورئيس حكومته اليساري جوسبان. وأثبتت التجربة التي تحققت ثلاث مرات منذ منتصف الثمانينيات وقوع خلافات عديدة بينهما خرجت إلى العلن وأثّرت سلبًا على إدارة شئون البلاد وصورتها بالخارج.

ومع كل هذه الأجواء والتغييرات يرجح ألا تصوت أغلبية الفرنسيين في الانتخابات التشريعية في يونيو 2002 لتيار غير الذي نجح في الوصول إلى الجولة الثانية؛ مما يزيد المهمة صعوبة أمام جوسبان الذي يعتبر حزبه أنه خسر معركة ولكنه لم يخسر الحرب.

احتمال الفوز

وترفض قوى من أقصى اليسار تتمتع بشعبية متنامية أن توصي ناخبيها بالتصويت لصالح شيراك، وهو ما قررته "آرليت لاجييه" مرشحة "النضال العمالي" التي حظيت بهجوم الكثيرين من أنصار جوسبان.

وفي ظل الامتناع والغياب عن التصويت صعد لوبان الذي فشل ثلاث مرات سابقة في تحقيق الأمر ذاته في انتخابات أعوام 1974 و1988 و1995، وإذا ما نجح شيراك في حشد الشارع وتحريكه باتجاه صناديق التصويت في الجولة الثانية فإن ذلك سيحد من فرص نجاح لوبان.

ولم يكن الغياب الواضح عن التصويت سببًا وحيدًا في استحواذ لوبان على المركز الثاني، فقد صعد الرجل على أشلاء الواقع الأمني المتردي في فرنسا وهو الملف البالغ التعقيد الذي يتقاطع فيه الشأن الداخلي مع الشأن الخارجي.

ويربط لوبان تردي الأمن في فرنسا بالمهاجرين، وكان أحدث ما صرح به ربطه الاعتداءات الأخيرة على مواقع يهودية فرنسية بتدفق المهاجرين على فرنسا. وتكلم في أحاديث صحفية سابقة بصراحة عن رفضه لبناء المساجد وارتداء الحجاب في فرنسا.

وقد أجّج من هاجس الأمن لدى الفرنسيين على مدى الشهور الأخيرة "العفريت" الذي ابتكره الإعلام وزرعه تحت كل حجر في العالم وألبسوه ثياب المسلمين ورفعوا فوق رأسه شعار "الإرهاب".

وإذا كان شيراك قد ارتاح وتخلص من منافسه جوسبان فإنه متورط الآن في مواجهة رجل لا يحبذ فن المراوغة ويجيد استخدام العبارات الحادة واللاذعة في حق خصومه.

اللوبي اليهودي

ولم يكتف لوبان بكسب عداء الفرنسيين من أبناء المهاجرين العرب الذين يمثلون شريحة انتخابية ضخمة، بل إنه خاض معركة ضد اللوبي اليهودي الذي لاحقه قضائيا داخل وخارج فرنسا.

ويعتبر لوبان أن دروس الحرب العالمية الثانية لا تقتصر على رواية التنكيل النازي باليهود، إنما هناك دروس أخرى نتجت من هذه الحرب، وقد كلفته هذه الرؤية إدانة قضائية وغرامة مالية، ثم عاد وتعرض للملاحقة من جديد بسبب موقف مشابه خاضه في ألمانيا؛ فهو يعتبر أن فرنسا واقعة تحت نفوذ اللوبي اليهودي وأنه يجب تحريرها منه.

أما شيراك فيحرص على عدم إغضاب العرب واليهود معا، وقد آثر منذ إعلان النتيجة أن يقلّ من التصريحات ويكثر من لقاءات تعزز تحالفاته في الجولة الثانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع