بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات وفصائل المقاومة معا بعد الانسحاب

عمّان- منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/22-4-2002

عرفات لن يقبل بأي حل سياسي

اعتبر محللون عرب أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع العودة إلى المفاوضات بعد الخسائر الجسيمة التي تعرض لها الفلسطينيون في الاجتياح الأخير للضفة الغربية.

 وقال "ياسر الزعاترة" لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حظي بمزيد من التأييد بسبب انحيازه للمقاومة، وأي موقف غير ذلك سيواجه بمعارضة من الشارع الفلسطيني".

 وتبقى الخيارات المتاحة للسلطة الفلسطينية في ضوء الظرف الراهن -حسب الزعاترة- هي المراوحة بين التصعيد والتهدئة على النحو الذي كانت عليه بعد اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000 أو القبول باتفاقيات "ميتشل" و"تينت" لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر 2000، وإزالة المستوطنات، والتنسيق الأمني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

أما المحلل السياسي "جميل النمري" فيقول: "السلطة الفلسطينية قد لا تقبل بالعودة إلى مسار المفاوضات؛ لأن ذلك يتطلب أن يكون هناك أفق سياسي معقول وهذا غير متوفر الآن". ويرجح النمري أن تبقى الأمور على ما هي عليه وأن تستمر حالة عدم الاستقرار حتى يتقرر مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف "إريل شارون" في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

لن يقمع المقاومة

ويقول الزعاترة: إن الخيارات التفاوضية القديمة ليست ممكنة إلا بالأدوات القديمة ذاتها: مطاردة المقاومة من قبل السلطة الفلسطينية، والخروج عن الإجماع الشعبي. ويمضي الزاعترة بالقول: "بالرغم من الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمقاومة الفلسطينية مؤخرا (5000 معتقل، بينهم 1400 من الناشطين، فضلا عن 200 شهيد من المقاومة) فإن ذلك لا يعني أن إمكانياتها قد شطبت تماما، بدليل المحاولات التي تظهر بين الحين والآخر، وإن لم تسجل نجاحات كبيرة".

ويرى النمري أن السلطة لا تستطيع التخلي عن العمل العسكري؛ حتى لا يحصل شارون على مكاسب أمام الرأي العام الإسرائيلي بأن القوة والقمع نجحا في القضاء على المقاومة الفلسطينية.

ويقول النمري: "إن المقاومة لا تستطيع التراجع إلا في حالة انفراج سياسي يقترب من المطالب الفلسطينية وليست الإسرائيلية، وكلما ابتعد زادت وتيرة المقاومة".

ويتفق المحللان على أن المقاومة مضطرة للتمسك بخيار العمل العسكري الآن أكثر من السابق، بالرغم من تحركات عسكرية إسرائيلية تشير إلى نية الاستمرار في مطاردة المقاومة على نحو لا يسمح لها بالتقاط الأنفاس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع