|

|
العراق للعرب: خفضوا نصف إنتاج النفط |
|
بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/22 – 4- 2002 |
 |
|
صدام
أثناء إلقاء خطابه
|
اقترح
الرئيس العراقي "صدام حسين" على
الدول العربية المنتجة للنفط خفض
إنتاجها بنسبة 50% فورا؛ تضامنا مع
الشعب الفلسطيني في محنته ودعما
لصموده. يأتي ذلك بعد أسبوعين من قرار
عراقي بوقف صادراته النفطية لمدة شهر؛
احتجاجا على الاجتياح العسكري
الإسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية.
ولم تحذُ أي دولة عربية أو إسلامية
منتجة للنفط حذوه بالرغم من دعوات
بغداد المتكررة.
وقال
صدام في خطاب بثه التلفزيون العراقي
الإثنين 22-4-2002: "على الدول العربية
المنتجة للنفط أن تحرم الولايات
المتحدة والكيان الصهيوني من نصف
النفط المصدر لهما بصورة مباشرة "،
موضحا أن النصف الآخر الذي سيصدّر يكفي
لتغطية عمليات التنمية؛ لأن أسعار
النفط سترتفع لتغطي النقص الناتج من
حظر النصف الآخر.
وطالب
الرئيس العراقي الشعوب العربية حكاما
ومحكومين بألا يفوّتوا هذه الفرصة
التاريخية للدفاع عن حقوق أمتهم في
فلسطين، ووجه انتقادا شديدا للقادة
العرب، ووصفهم بأنهم يعملون لمصالح
آنية.
ودعا
الرئيس صدام الدول الإسلامية المنتجة
للنفط إلى التضامن مع الدول العربية في
هذا الإجراء. وأكد على ضرورة استخدام
سلاح النفط في الصراع مع إسرائيل طالما
أن العرب غير مهيئين لاستخدام الأسلحة
الأخرى، مؤكدا أن العراق مستعد
لاستخدام قواته العسكرية إذا تحول
الصراع إلى استخدام القوة.
مقاطعة
مصالح العدو
ودعا
النقابات والمنظمات الشعبية إلى
القيام بمقاطعة مصالح العدو، بدءا من
رفض تحميل وتفريغ البضائع الخاصة
بالدول المعادية للعرب في الموانئ
والمطارات العربية. ودعا إلى استخدام
ثروات الأمة في الصراع الحالي. وقال
الرئيس صدام: إن الولايات المتحدة
استخدمت هذا الأسلوب بقطع صفقات
الحبوب عن مصر قبل ذلك، ثم العراق،
وكذلك قيام بريطانيا بمنع الدواء عن
الشعب العراقي.
وسخر
الرئيس العراقي مما يتردد من أن الدول
العربية لا تملك سلاحا يكافئ السلاح
الإسرائيلي. وتساءل: كيف يقاوم
الفلسطيني الدبابة بالحجر وتفجّر
الفتاة الفلسطينية نفسها في العدو؟
قائلا: "ألم يستخدم العدو
الإسرائيلي الكهرباء والمياه والغذاء
في معركته ضد الفلسطينيين؟".
واقترح
تشكيل مجلس من وزراء النفط والخارجية
العرب لمتابعة هذه القرارات للتأكد من
فاعليتها. كما اقترح قمة مصغرة من عدد
من الدول العربية لمتابعة اقتراحاته،
مشيرا إلى ضرورة أن تتهيأ الأمة للرد
على أي عدوان أجنبي.
|