|

|
نجاة روسيا من إدانة ممارساتها بالشيشان |
|
جنيف-وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-4-2002 |
 |
|
بفارق
صوت نجت روسيا من الإدانة |
بفارق
صوت واحد .. نجت روسيا من إدانة لجنة
حقوق الإنسان لممارساتها في الشيشان!
فقد
صوتت 15 دولة من لجنة حقوق الإنسان التي
تعقد اجتماعاتها في جنيف لصالح
القرار الذي تقدم به الاتحاد الأوروبي
لإدانة الانتهاكات الروسية
اللاإنسانية في الشيشان بسبب
ممارساتها، بينما اعترض على القرار 16
دولة، وامتنع 22 دولة عن التصويت.
لكن
الاتحاد الأوربي ندد في بيان له الجمعة
19-4-2002 بانتهاكات حقوق الإنسان التي
تمارسها روسيا في الشيشان من عمليات
اختطاف وتعذيب للمدنيين، واعتقالات،
وإعدامات بالجملة دون اتهامات واضحة،
واستخدام القوة بشكل غير متكافئ.
وطالب
الاتحاد الأوروبي في بيانه بضرورة
مراعاة حقوق الإنسان أثناء مكافحة "الإرهاب"
بالوسائل العسكرية، وانتقد من أسماهم
بـ"الانفصاليين الشيشان" بسبب
لجوئهم لأسلوب احتجاز واختطاف
المدنيين كرهائن واستخدام الألغام
الأرضية، وطالب الأوربيون بضرورة
البحث عن حل سلمي لمشكلة الشيشان.
وكان
المندوب الروسي لدى لجنة حقوق الإنسان
قد انتقد البيان الأوروبي بشدة
واعتبره غير مقبول، وأشار في تعليقه
أمام اللجنة أن الاتحاد الأوروبي لم
يتعلم من دروس 11 سبتمبر 2000، معتبرا
الانفصاليين الشيشان إرهابيين وعلى
صلة بتنظيم القاعدة؛ لذا ترفض روسيا
ممارسة الضغوط عليها للتفاوض معهم.
إدانة
العراق
وفي
المقابل.. تمكن الاتحاد الأوروبي من
الحصول على موافقة 22 دولة ومعارضة 4 دول
فقط هي: الجزائر، وليبيا، وسوريا،
والسودان، وامتناع 21 دولة عن التصويت
لإدانة العراق بسبب ما وصفه البيان بـ"الانتهاكات
المتواصلة والكبيرة لحقوق الإنسان في
العراق".
كما
ندد البيان بسياسة القمع التي يقوم بها
النظام العراقي ضد جميع أشكال
المعارضة، وكذلك العقوبات
اللاإنسانية التي يطبقها النظام
العراقي، والاغتيال السياسي وعمليات
الاغتصاب اللذين اعتبرتهما اللجنة أحد
معالم الحياة اليومية.
وناشد
البيان الحكومة العراقية السماح بنظام
قضائي مستقل وإعطاء الفرصة للمعارضة
للتعبير عن رأيها، واحترام حقوق
الأقليات العرقية والتعاون مع الأمم
المتحدة لتطبيق قراراتها.
يذكر
أنه منذ حرب الخليج الثانية عام 1991
دأبت لجنة حقوق الإنسان سنويا على
إدانة انتهاكات حقوق الإنسان بالعراق.
|