بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بلحاج لبوتفليقة: أطلق سراح السجناء للجهاد

الجزائر - محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002

علي بلحاج

 دعا الشيخ "علي بلحاج" الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ والمعتقل في أحد السجون الجزائرية - الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" إلى إطلاق سراحه لنصرة الشعب الفلسطيني، كما طالب الزعماء العرب بفتح باب الجهاد للشباب في الأراضي الفلسطينية، بدلا من إلقائهم في السجون، ومصادرة حقهم في النضال السلمي داخليا.

وطلب الشيخ بلحاج الذي يقضي عقوبة بسجن "البليدة" العسكري مدتها 12 عاما تنتهي في يونيو 2003 من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تمكينه من المساهمة في نصرة الشعب الفلسطيني ومساندته.

وقال بلحاج في رسالة بعث بها للرئيس بوتفليقة في منتصف أبريل 2002م، وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها: "من واجبات المسلم أن يقف إلى جانب كل مظلوم في حدود القدرة والاستطاعة؛ فينصر الضعيف، ويدافع عن المستضعفين؛ لذلك أحببت أن أنصر إخواني في فلسطين، ولو من وراء القضبان".

وأعرب عن رغبته في المساهمة في نصرة الفلسطينيين، والوقوف معهم وهم يدافعون عن بيت المقدس، مشيرا إلى أن حكام المسلمين كانوا في الماضي يفتحون السجون ليشارك أهلها في الدفاع عن البلاد إذا ما داهمهم خطر خارجي، ثم يعودون إليها لإكمال مدتِهم أو يُعفى عنهم".

وقال: كلنا يعلم واقعة القادسية، وكيف تم إطلاق سراح "أبي محجن"، وكان مسجوناً لتناوله الخمر، فخاض المعركة، ثم عاد للسجن، فأطلق سراحه سعد بن أبي وقاص لحسن بلائه فيها.

وأكد بلحاج في رسالته أن من دعائم الإسلام الكبرى فريضة الأخوة في الدين، وقال مستشهداً بالقرآن والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي: إن هذه الأخوة الإسلامية تفرض على المسلمين مبدأ التعاضد لإحقاق الحق، وإبطال الباطل، ونصرة المظلوم، وردع المعتدين.

وأضاف: لا شك أنه من كبائر الإثم أن يُترك المسلم يكافح وحده في معترك رهيب كالذي يحدث اليوم في فلسطين، ولا يمد له يد العون.

 وأكد بلحاج أن هناك مئات الألوف من شباب الأمة الإسلامية لهم رغبة أكيدة في خدمة أوطانهم داخليا، ورفع مكانتها بين الأمم، كما لهم نفس الرغبة في مواجهة أعدائها خارجيا، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني.

وأشار إلي أن زعامات الدول الإسلامية والعربية تحاصرهم، وتمنعهم من نصرة إخوانهم، وترمي بهم وراء القضبان، ومصادرة حقهم في النضال السياسي السلمي داخليا.

وتساءل بلحاج في رسالته: لماذا لا يُطلق سراح هؤلاء الشباب ليخوضوا معركة العزة والكرامة خارجيا؛ فهم كنز الأمة عند الشدائد، وأغلبهم يرغب بالجهاد في فلسطين؟

وشدد بلحاج على أن كثيرًا من الأنظمة تقف حجر عثرة في طريق تحرير بيت المقدس، وهي نفسها التي أضاعت القضية الفلسطينية بالمؤتمرات، ثم تمتص غضب الشعوب بالتنديدات والمسيرات، في نفس الوقت الذي تقوم فيه بعقد صفقات مع اليهود سرا وعلانية؛ لتتمخض الطبخة بعد أشهر أو أعوام عن سفارات.

وقال: لو أنها فقط أطلقت سراح هؤلاء الشباب للقنوا إسرائيل درسا تستحقه وتفهمه، وبطرق حضارية تناسب العصر والظرف والعوامل الزمانية والمكانية المحيطة بالأمر.

وأضاف: إنهم ذخر الأمة، وحماة العقيدة، لولا أنهم مقموعون ومضطهدون ومفترى عليهم في وسائل الإعلام والدعاية والزيف، وممنوعون حتى من مجرد توصيل رأيهم فضلا عن الدفاع عنه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع