|

|
العمل المخابراتي.. المرحلة التالية لشارون |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002 |
 |
|
شارون |
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" انتهاء المرحلة الأولى من
عمليته العسكرية المسماة "بالجدار
الواقي" في الضفة الغربية، وأعلن أن
المرحلة الثانية ستكون لها ملامح
مختلفة.
ومن
جهة أخرى.. نشر موقع الجيش الإسرائيلي
الإثنين 22-4-2002 تقريراً مخابراتياً حول
نوايا شارون في المرحلة القادمة،
مُشيرا إلى أن شارون سيعتمد على "العمل
الاستخباراتي"، خاصة فيما يتعلق
بكشف ما جاء في الوثائق التي حصلت
عليها إسرائيل خلال اقتحامها للمدن
والقرى الفلسطينية، وزعمت أنها تثبت
تورط العديد من القيادات الفلسطينية
في عمليات تضر بأمن إسرائيل كامتلاك
الأسلحة، وتهريبها، والتخطيط لعمليات
داخل الخط الأخضر، وتمويل النشطاء من
الحركات الإسلامية.
ونقل التقرير عن ضابط في شعبة الاستخبارات العامة الإسرائيلية قوله: "الوثائق التي بين أيدينا الآن تثبت تورط كبار السلطة الفلسطينية في العمليات داخل الأخضر أكثر مما اكتشفناه من أدلة عند ضبط السفينة "كارين إيه".
وأضاف
"أعتقد أن عرفات يمكنه العودة
للسيطرة على الضفة الغربية بعد انسحاب
القوات الإسرائيلية منها شريطة وقف
العمليات التفجيرية ضدنا".
ونقل
التقرير عن مصادر مقربة من شارون رغبته
في "إقامة مناطق عازلة" داخل
الضفة الغربية لمنع وصول الاستشهاديين
الفلسطينيين لإسرائيل.
تحذير
من طرد عرفات
 |
|
موفاز أكثر المنادين بطرد الرئيس عرفات |
وانتقل
التقرير لموضوع "طرد الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات"؛ حيث أوصى
خبراء في المخابرات الإسرائيلية بعدم
الإقدام على تنفيذ رغبة كل من شارون
ورئيس أركانه "شاؤل موفاز" بطرد
عرفات، مؤكدين أن ذلك سيؤدي إلى تصدع
نوعي في العلاقات مع الولايات المتحدة
الأمريكية، وإلى قطع تام للعلاقات مع
الاتحاد الأوربي.
وأكد
التقرير أن طرد عرفات سيكون ذريعة قوية
له لإعادة ترتيب أوراقه من أجل القيام
بعمليات أكثر شراسة في إسرائيل تحت
رعاية وتأييد شعبي لن يسبق له نظير.
ورأى
الخبراء الإسرائيليون أن الحل البديل
لذلك إيجاد بديل لعرفات عن طريق انقلاب
سياسي فلسطيني داخلي، وزعم التقرير أن
تحقيق ذلك يحتاج إلى مساندة الولايات
المتحدة الأمريكية ومصر والأردن
والسعودية.
وترى
واشنطن وفقا للتقرير أنه لا يمكن
التحدث عن وقف إطلاق النار بدون عرفات،
ولكن واشنطن تؤيد التخلص منه على الأمد
البعيد.
ويعارض
وزير الدفاع "بنيامين بن أليعازر"
فكرة طرد عرفات؛ لأن ذلك سيؤدي إلى
زيادة العمليات التفجيرية، فضلا عن
قدرة عرفات على إحباط أي محاولة
لاستبدال قيادة بديلة به.
ويصف
مصدر أمني كبير لصحيفة "ها آرتس"
الإثنين قرار طرد عرفات بأنه أصعب من
اتخاذ قرار عملية "السور الواقي".
|