بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

إماراتيون يطالبون بإنهاء الوجود الأمريكي بالخليج

أبوظبي - رضا حماد – إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2002

طالب إماراتيون بإنهاء الوجود الأمريكي في منطقة الخليج، وتقليص كافة الاتفاقات العسكرية الخليجية – الأمريكية ردًّا على التواطؤ الأمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي، والصمت على الجرائم البشعة التي يرتكبها "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وبينما أجمع مواطنون إماراتيون التقتهم "إسلام أون لاين.نت" على أن دول الخليج سيصعب عليها إجلاء القوات الأمريكية المتمركزة على أرضها لأسباب متعددة؛ أكدوا أن هذا الموقف كفيل بأن يضمن قدرًا كبيرًا من الشرعية للحكومات الخليجية محليا، فضلاً عن الاحترام العربي والهيبة الدولية.

ويقول "يوسف الحمادي" -موظف حكومي-: إن تطورات الوضع في الأرض المحتلة كشفت عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة، وأظهرت حجم التواطؤ الأمريكي مع إسرائيل في عدوانها ضد الفلسطينيين والعرب، وهو ما يستدعي أن تتخذ كل الدول العربية مواقف جادة وقوية، لا ترد فقط على إسرائيل بل على من يساندونها، وفي مقدمتهم أمريكا.

وأضاف الحمادي "إن الدولة التي تؤازر هذا العدوان الغاشم على الفلسطينيين لا يمكنها إقناعي كمواطن خليجي بأن وجودها العسكري هنا لحمايتنا أو للدفاع عنا". وقال: إن الإقدام على هذه الخطوة سيحظى برضا وقبول كافة المواطنين الخليجيين، وسيشعرون بأن حكوماتهم تمتلك من أوراق الضغط ما يمكنها من الدفاع عن قضايا الأمة العربية ومساندة القضية العربية.

علينا الذود عن أنفسنا

وتساءل "سليمان سالم" -موظف حكومي- عن دواعي الإبقاء على القوات الأمريكية في الخليج.

وأوضح: "شعوب الخليج مسالمة لا تعتدي على أحد، كما أن معظمها الآن يمتلك من القوة ما يمكنها من الذود عن أمنها إذا ما تعرضت لعدوان؛ لقد كان من نتائج حرب الخليج الثانية أن تنبهت كل دول الخليج لأهمية تسليح جيوشها بصورة جيدة تمكنه من الدفاع عن الوطن ضد أي عدوان".

وأشار إلى أن إيهام دول الخليج بأنها معرضة للتهديد العراقي أو الإيراني بات حجة واهية لا يصر على ترويجها سوى الأمريكيين أنفسهم؛ فبعد حربين استُنزفت فيهما كل دول الخليج دون استثناء أصبح الكلام عن تهديد إيراني لدول الخليج لا يدخل العقل، كما بات الجميع على علم بأن العراق لا يمثل تهديدًا لأحد بعد أن دُمرت كل طاقته، وحوصر شعبه أكثر من اثنتي عشرة سنة.

مظلة عربية أولاً

أما راشد محمد –باحث- فيذهب إلى صعوبة اتخاذ قرار بإجلاء القوات الأمريكية عن دول الخليج ما لم تتفق عليه كل الدول الخليجية ويحظى بإجماعها، كما أنه إذا ما اقترن القرار بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة فلا بد أن يكون ضمن حزمة من المواقف العربية التي تشترك فيها كل الدول العربية للضغط على الولايات المتحدة حتى تعود إلى صوابها، وتنهي تحيزها الأبدي والظالم لإسرائيل.

ويقول: أظن أن من بين الأسباب التي تعيق الدول الخليجية على الطلب بإجلاء القوات الأمريكية عن أراضيها أنها لا تشعر بأن عليها أن تضحي وحدها من أجل القضايا العربية رغم أن الأمر لا يتصل فقط بدعم القضايا العربية بل يتصل بسيادتها على أراضيها؛ فالبلاد العربية المحيطة بنا لا تفكر في التضحية بعلاقاتها بأمريكا مهما كانت الظروف، وكذلك دول الخليج لن تفكر في التضحية بهذه العلاقة رغم أن ذلك مطلب شعبي عام.

وأضاف "بمنتهى الصراحة يجب أن نعلم أن هناك خليجيين ما زالوا يشعرون بالامتنان لأمريكا على ما فعلته في حرب الخليج؛ كما أنهم ما زالوا يشعرون بأهمية الوجود الأمريكي لحمايتهم من أية مخاطر تهدد وجودهم؛ ومع أن هؤلاء في تناقص يوماً بعد يوم فإن الدعاية الأمريكية بأن دول الخليج في خطر، وأن على قواتها البقاء في المنطقة من أجل توفير الحماية تؤتي أكلها لدى بعض الخليجيين، خاصة أن الأمة العربية لم تتمكن من لعب هذا الدور في حرب الخليج الثانية، ولم تستطع الذود عن بلد عربي تعرض للاحتلال من بلد شقيق.

مطلب قديم

ولا يجد "عبد الله حمد" -رجل أعمال- رابطاً قوياً بين المطالبة بإجلاء القوات الأمريكية عن بلاد الخليج والوضع المتردي في الأراضي المحتلة؛ فالأول مطلب قديم يتصل بسيادة الدول الخليجية على أراضيها يحظى كل يوم بالمزيد من الإجماع بين الشعوب الخليجية.

ويقول: المطالبة بإنهاء الوجود الأمريكي في الخليج مطلب قديم بعد أن تأكدت كل الشعوب الخليجية من أنه لا يهدف إلى الدفاع عن دول الخليج بقدر حمايته للمصالح الأمريكية في المنطقة. وهناك أعداد متزايدة من الخليجيين أصبحوا على دراية بأن هذا الوجود ينتقص من السيادة الوطنية بل ويدنس الأراضي المقدسة، وبالتالي فلا مجال للربط بينه وبين ما يُرتكب من جرائم في الأراضي الفلسطينية، اللهم إلا كوسيلة للضغط على أمريكا لتعدل عن تحيزها المفضوح لإسرائيل.

وبينما عبر حمد عن شكه في إمكانية أن تُقدم دول الخليج على مطالبة أمريكا بإجلاء قواتها عن المنطقة لتباين الآراء الخليجية أولاً، ولاستمرار شعور البعض بأن أمريكا هي الوحيدة المؤهلة للدفاع عنهم ضد أي عدوان - أكد أن اتخاذ هذه الخطوة أو حتى التهديد بها كفيل بأن يضمن للحكومات الخليجية الشرعية المحلية بين مواطنيها، ويكسبها الاحترام العربي والهيبة الدولية، خاصة إذا تم الربط بين هذا الموقف والتحيز الأمريكي لإسرائيل.

أمريكا لن تسمح

أما "جاسم محمد علي" -طالب بالجامعة- فيرى أن الظروف الراهنة تمثل فرصة ثمينة لكي تطالب دول الخليج بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة في ظل الأجواء العربية والإسلامية المشحونة بالغضب ضد أمريكا وإسرائيل، وإدراك الجميع حجم العداء الذي تُكنه أمريكا للعرب والمسلمين، لكنه يعود للشك في إمكانية حدوث ذلك ليس فقط لأن الدول الخليجية لن تقدم على هذه الخطوة؛ إنما لأن أمريكا نفسها لن تسمح لأحد بمجرد التفكير في ذلك. وأوضح أن أمريكا استأسدت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأصبحت أكثر عداءً واستعداداً للاعتداء على أي بلد تشعر أنه يهدد مصالحها، وبالتالي فرغم أن الوجود الأمريكي يمثل عبئاً وطنياً واقتصادياً على دول الخليج فإن التهديد بإنهائه سيعرض دول المنطقة لعدوان أمريكي مؤكد.

وعلى الجانب الآخر.. صرح الشيخ "حمد بن جاسم آل ثاني" وزير الخارجية القطري بأن الوجود العسكري الأمريكي في بلاده يعد وجوداً مشروعاً. وقال الشيخ حمد بمؤتمر صحفي عقده في ختام لقائه مع الرئيس المصري "حسني مبارك" السبت 20-4-2002: "إن الوجود الأمريكي يحظى بترحيبنا، وأمريكا دولة حليفة وصديقة".

وأضاف وزير الخارجية القطري "أن ما سبق لا يعني أننا لا نختلف مع الولايات المتحدة في أمور كثيرة خاصة في الموضوع الفلسطيني؛ حيث نعتقد بضرورة قيامها بدور أكبر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع