English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر بالقاهرة: نعم لشعوب الغرب.. لا لحكوماته

القاهرة - شهاب نجاح - إسلام أون لاين.نت-21-4-2002 

في ظل انحياز الإدارة الأمريكية السافر لإسرائيل، وصمت الدول الأوروبية على المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي، طالب المؤتمر الدولي السابع للفلسفة الإسلامية بكلية "دار العلوم" جامعة القاهرة بمد جسور الالتقاء مع الشعوب الغربية وتنميتها.

أشار المشاركون في أعمال المؤتمر الذي اختتم أعماله الأحد 21-4-2002 إلى أن المواطن الغربي ضحية للآلة الإعلامية الصهيونية التي تخضعه لعملية "إكراه ثقافي" تصور فيها الإسلام بطريقة بشعة، وأن الواقع العملي في الدول الإسلامية يؤكد لديه هذه الصورة لغياب العدل والحرية، وانتشار القمع السياسي، والأمية، والفقر، والمرض في العديد من الدول الإسلامية.

وأوصوا بتنحية الحكومات جانبا والعمل المتواصل بين الشعوب عبر: الجمعيات الأهلية، والمنتديات الثقافية، واللقاءات الرياضية، والقنوات الفضائية؛ لتعديل دفة الانحياز الغربي لإسرائيل إلى الاعتدال أو إلى اتخاذ مواقف أكثر توازنا حيال القضايا العربية.

ورفض د. "محمد عبد الله الشرقاوي" أستاذ مقارنة الأديان والفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم النظرة الأحادية للغرب التي لا ترى فيه إلا استغلالا للشرق وتحيزا ضده، داعيا إلى تفادي هذه العقبات للوصول للعقل الغربي، ومحاورته في محاولة لخلق رأي عام غربي مؤيد للدول الإسلامية، وقابل للتعايش مع الآخر. وأشار الشرقاوي إلى ظهور تيار جديد من المستشرقين المحدثين الذين يرفضون توجهات الحكومات الغربية، ويقفون بفاعلية ضدها، مؤكدا أن مقال "صرخة" الذي نشرته مجلة "النيوزويك" الأمريكية خير دليل على هذا المنحى.

أكد د. "أبو اليزيد العجمي" -أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم- على أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به المراكز الإسلامية في الغرب لتصبح سفارات شعبية واعية فاهمة لدورها في الغرب، وتكشف عن الجوهر الحقيقي للإسلام، وتؤثر بفاعلية في تجمعات الغربيين من خلال المشاركة السياسية والاقتصادية والثقافية.

وقد حظيت المرأة بنصيب وافر من اهتمام المشاركين في المؤتمر. وانتهت المناقشات إلى ضرورة إعادة النظر في معاملة المرأة الشرقية من خلال إعادة قراءة الموروث التراثي، وإخضاعه للمنهج العلمي لتنقيته مما يشوبه من مغالطات ساهمت في رسم صورة سلبية للمرأة الشرقية، والفهم الواعي للنصوص التي وردت وقصد منها تكريم المرأة لكنها فُهمت على غير ذلك.

وطرح د. "محمد أزهري" -أستاذ الفلسفة الإسلامية بالمغرب- قضية تحديد المصطلحات، والاتفاق حول المفاهيم حتى لا يتحول الحوار بين الشرق والغرب إلى "حوار الطرشان"، مشيرا إلى الاختلاف في إدراك مصطلحات مثل: الجهاد، والإرهاب، والأصولية، والحرية.

شارك في المؤتمر لفيف من الشخصيات العامة، على رأسه وزيرا الأوقاف والتعليم العالي المصريان، والمفكر الفلسطيني "أحمد صدقي الدجاني". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع