English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كارثة جنين تتجاوز مقياس ريختر 

مخيم جنين­ - أحمد البديري - إسلام أون لاين.نت/21-4-‏2002

أين بيتي .. وأولادي؟

مبعوث الأمم المتحدة "تيرى رود لارسن" وصفها بالمخيفة والمروعة.. وموظفو منظمة الأمم المتحدة للغوث واللاجئين "الأونروا" اعتبروها كارثة تجاوزت مقياس ريختر للزلازل.. إنها مذبحة مخيم جنين بالضفة الغربية الذي زاره مراسل "إسلام أون لاين.نت" ليروي لنا ما رآه.

لا يمكن الوصول إلى المخيم إلا عبر السير في الأحراش والغابات، وهذا ما يقوم به الصحفيون، حتى يصلوا إلى قرية "سالم" الواقعة داخل الخط الأخضر، ثم يسيرون عبر الأحراش إلى قرية "رمانة" في الضفة الغربية، وبعد ذلك يستخدمون سيارات يمكنها تجاوز التلال الرملية التي تعرقل الحركة.

وتواجد الصحفيين في المخيم في حد ذاته ممنوع؛ حيث تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنعهم من تغطية الأحداث، وتمنع كذلك مراقبي منظمات حقوق الإنسان والأطباء من التواجد في المخيم، إضافة إلى منع الأغذية في الوقت الذي يعاني فيه المخيم من نقص حاد في الأغذية والأدوية والماء.

قتلوا أطفالي

"حرقوا بيتي أمام عيني.. ولا زلت أبحث عن أطفالي تحت أنقاض المنزل، ولا أدري هل سأجدهم أم لا، فربما تكون هذه الرائحة رائحتهم، لكني لن أتوقف عن البحث عنهم".. بهذه الكلمات يحكي "حسن أبو زياد" مأساته على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

أضاف أبو زياد "ضاع كل ما كسبته على مدار 24 عاماً في لحظات، والإسرائيليون يريدون أن أفجر نفسي فيهم.. سأفعلها إذا لم أجد أطفالي.. لقد رأيتهم بعيني يقتلون شخصا معاقا وهو حي؛ فقد وضعوه في حفره، ثم أهالوا عليه التراب حتى مات"، ويصرخ متسائلاً "لماذا فعلوا بنا ذلك؟ عندما تحدث عملية استشهادية في إسرائيل يتحرك العالم ويدين الإرهاب! أليس ما فعلته إسرائيل في جنين إرهابا؟!

وتقول نسرين الغول: "القصف كان من كل الجهات.. دبابات وطائرات.. رأيت الجثث تنتشر على الأرض، ورأيت الديدان تغطيها.. لقد كان منظرا مخيفا".

تحت الأنقاض

ووسط المخيم تبدو المأساة أكبر وضوحا؛ حيث أصبحت جميع المباني والمنازل أكوامًا من التراب، ويقوم الأهالي بالبحث عن أقاربهم وسط هذه الأكوام باستخدام المعاول والأشياء البدائية، ويحفرون بأيديهم.

كما أصابت المجازر الإسرائيلية في جنين العديد من الفلسطينيين بالصدمة، وتكاد تسمع في كل مكان النساء يبكين، والأطفال يحملون ما تبقى من بيوتهم من أشياء، وآخرين ينتظرون استخراج جثث أبنائهم تحت الأنقاض، إلا أن المشكلة الكبرى تكمن في عدم وجود أي نوع من الآلات الحديثة التي تساعد على استخراج هذه الجثث..

يقول الهلال الأحمر الفلسطيني: إنه عثر على 45 جثة تم التعرف على بعضها، ولم يتم التمكن من التعرف على هوية العديد من الجثث بسبب تشوهها، وقال أحد العاملين في الهلال الأحمر: "استطعت الوصول لأربع جثث، وكان مشهدا رهيبا، وأتوقع وجود العشرات أو مئات من الجثث وسط الأنقاض.. إنها مجزرة حقيقية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع