English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عريقات: الانسحاب الإسرائيلي أكذوبة 

الضفة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-4-2002

إعادة انتشار لا تعني انتهاء المعاناة

أكد الدكتور "صائب عريقات" وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية الأحد 21-4-2002 أن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من مدن نابلس ورام الله وجنين مجرد أكاذيب إعلامية ولا يعنى أي شيء.

من جانبه قال "نبيل عمرو" وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" يرسل رسالة تضليل للمجتمع الدولي من خلال الإعلان عن هذا الانسحاب، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعاد انتشاره في بعض المدن والمناطق لكنه يسيطر سيطرة عسكرية مطلقة على كل الأراضي الفلسطينية. وأضاف أن حكومة إسرائيل تقوم بتحريك دباباتها من أجل تجديد الحصار على القرى والمخيمات الفلسطينية.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه  وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الأحد 21-4-2002 عن "ارتياحه" للانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية. وأكد رغبة حكومته في أن يتواصل هذا الانسحاب حتى تعود القوات الإسرائيلية إلى ثكناتها.

انسحاب شكلي

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" قد أعلن لراديو إسرائيل صباح الأحد 21-4-2002 أنه تم سحب الجنود والآليات العسكرية من مدن نابلس وجنين وأغلب مدينة رام الله، باستثناء مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي سيظل محاصرا لحين تسليم ثلاثة من المحاصرين بالمقر تشتبه إسرائيل بأنهم قتلة وزير السياحة "رحبعام زئيفي".
 وأوضح بن أليعازر أن الجيش الإسرائيلي انسحب من ثلاث نقاط إستراتيجية في وسط نابلس وشمالها وغربها، بينما انسحبت مركبات أخرى للجيش من مخيم بلاطة.

لكن شهود عيان قالوا: إن الانسحاب من نابلس الذي بدأ فجر الأحد خدعة أكثر منه عملية انسحاب حقيقية، كما أن الانسحاب أبقى فراغا أمنيا وسلطويا مثلما حدث في طولكرم؛ حيث انسحبت القوات الإسرائيلية من داخل المدينة مع استمرار قيامها بغارات ليلية متكررة على المدينة، بالإضافة إلى عدم تواجد الشرطة الفلسطينية داخل المدينة .

اجتياح قلنديا ودير عمار

في غضون ذلك، اجتاحت دبابات الاحتلال فجر الأحد مخيمي: قلنديا ودير عمار في رام الله، كما اعتقلت عشرات الفلسطينيين من المخيمين.

 وأفاد شهود فلسطينيون أن العسكريين الإسرائيليين يفتشون كل منازل المخيمين. ولم تشر المصادر إلى وقوع إصابات.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن دخل مرات عدة إلى مخيم قلنديا الواقع في المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية التامة منذ بدء عدوانه على الضفة الغربية في 29 مارس 2002.

من جهة أخرى، ما زال الجيش الإسرائيلي يحاصر حوالي 200 فلسطيني تحصنوا بكنيسة المهد في بيت لحم، وأكد أنه لن يغادر المدينة قبل اعتقال مسلحين فلسطينيين يقول: إنهم بين المحاصرين في الكنيسة.

وقال "حنا ناصر" رئيس بلدية بيت لحم لوكالة الأنباء الفرنسية: "من المقرر استمرار محادثات على مستوى عال يشارك فيها مسؤولون أوروبيون وأمريكيون ومندوبون من الفاتيكان لإنهاء حصار الكنيسة".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع