English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: اليوم ضعفاء.. وغدا أقوياء

مسعود صبري - إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2002 

القرضاوي

حذر الشيخ "يوسف القرضاوي" الولايات المتحدة الأمريكية من الاستمرار في دعمها لإسرائيل في الوقت الذي حث فيه الحكام العرب أن يكونوا على قدر المسئولية، وألا يخيبوا آمال شعوبهم.

جاء ذلك في مؤتمر عقده الشيخ القرضاوي في دار الحكمة بنقابة الأطباء المصريين بالقاهرة الجمعة 19-4-2002.

وقال في كلمته أمام آلاف الشباب والرجال والنساء: "نحن اليوم ضعفاء ولكن سنكون غدا أقوياء" مستشهدا بالآية الكريمة التي تقول: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

وتناول القرضاوي - الذي يحظى بشعبية هائلة في العالم الإسلامي كله - أربعة محاور أساسية:

أولا- الانتفاضة الفلسطينية التي وصفها بأنها "أحيت الأمة من الموت"، وأكد أن المقاومة لن تموت وستبقى حتى يتم تحرير أرض الإسراء والمعراج.

ووجه القرضاوي كلمته الثانية لشارون وعصابته، وقال: إنه مثل الثور الهائج المتخبط الذي لا يدري ما يفعل، وأكد أن مصير هذه العصابة هو الزوال والفناء، وقال: إن التاريخ لن يرحمه، وإن عقاب الله تعالى له ولعصابته بالمرصاد.

وأضاف: إنه لم ير في حياته قط أكثر شرا من هذا الرجل، مشيرا إلى المصادفة أو المفارقة الغريبة بأن اسم شارون قد يكون مشتقا من الشر.

وذكّر القرضاوي الحاضرين بتعهد شارون بالقضاء على الانتفاضة بعد مائة يوم، وقال: لقد مرت مائة يوم، ومائة يوم أخرى ، ومائة ثالثة، وبعدها مائة رابعة، ولم يفعل شارون شيئا، وهذا دليل كذبه وضعفه.

تحذير لأمريكا

والكلمة الثالثة وجهها إلى الحكومة الأمريكية، وندد بتأييد واشنطن السافر لإسرائيل، وعدم مبالاتها بجرائم القتل والتشريد وهدم المنازل التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي الإسرائيليين.

وقال القرضاوي: إذا كانت أمريكا لا تبالي بالعرب لأنهم ضعفاء لا يملكون شيئا، فإنهم غدا سيكون لهم عزة وشوكة، وساعتها ستندم أمريكا على غطرستها وحماقتها وموقفها المخزي من العرب والمسلمين.

وطالب القرضاوي في كلمته الرابعة حكام العرب ألا يخيبوا آمال شعوبهم فيهم، قائلا: إن على الحكام ألا يخافوا فالشعوب معهم وإن كان للحكام حساباتهم، فعليهم أن يتركوا العلماء كي يوضحوا الحقيقة للشعوب، وأن يعبئوا الشعوب للجهاد في سبيل الله، وأن يفتحوا الحدود أمام الشباب الذي يريد أن يدافع عن مقدساته وحرماته.

وأوضح الشيخ الجليل أن الحكام وقعوا في عدة أخطاء في هذه القضية..

كان أولها أنهم اعتبروا السلام خيارا استراتيجيا، فالسلام لا يكون خيارا استراتيجيا وقت الحرب، ولكنه سلام استراتيجي إن لم يكن هناك عدوان، فإن كان عدوان، فلابد أن يقابله دفاع عن النفس والعرض، وهي سنة التدافع التي قال الله تعالى عنها:

(وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)

وأضاف أن الخطأ الثاني كان في اعتبار قضية فلسطين قضية الفلسطينيين وحدهم، وليست قضية كل المسلمين، فلابد أن تعامل قضية فلسطين كقضية إسلامية عربية، تهم العالم العربي مسلمهم ومسيحيهم، وتهم العالم الإسلامي عربهم وعجمهم.

وكان الخطأ الثالث في اعتبار أمريكا راعية للسلام، معربا عن دهشته حيث إنها تبارك كل ما يفعله شارون وعصابته وتغض الطرف عن كل جرائمه.

كلنا في "خندق واحد" 

وطالب القرضاوي بأن يكون هناك اتصال حقيقي بين الحكام والشعوب، قائلا: "إننا في خندق واحد، وإننا مع حكامنا، فعليهم أن يدافعوا عن قضيتنا وإن التاريخ سيكتب لهم هذا الموقف الشجاع بدلا من أن يكتبه بشكل آخر".

ووجه القرضاوي كلمة للشعوب العربية والإسلامية أشاد فيها بالدور الذي تقوم به الشعوب، مؤكدا على شرعية المظاهرات، مشيرا إلى أن الصحابة خرجوا في صفين وقت الجهر بالدعوة، وأن الوسيلة تتغير ولا تثبت، وإلا فإن القرآن قد دعا إلى الجهاد والتسلح برباط الخيل، ولو ضيقنا فهمنا لقلنا إننا لا نجاهد إلا بالخيل لأنه هو الذي  جاء في القرآن.

ولو بـ"العرقسوس"! 

وطالب القرضاوي الشعوب الإسلامية والعربية بالمقاطعة الاقتصادية؛ لأنها سلاح ذو تأثير قوي، وقال: إن كان لابد من اسم الكولا، فلننشئ مصانع "عرقسوس كولا"!

ودعا الشعوب إلى الجهاد بالمال، وقال: هذا جهاد واجب، وهو جهاد العصر الممكن الآن.

وطالب المسلمين بالثقة في أن نصر الله آت لا محالة، وتلا قوله تعالى (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز)، وقوله (ألا إن نصر الله قريب).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع