|

|
مصر.. توقيف منتمين "لحزب التحرير" |
|
القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2002 |
ذكرت
مصادر أمنية مصرية أن النائب العام أمر
السبت 20-4-2002 باستمرار حبس 54 رجلا بينهم
أربعة بريطانيين ألقي القبض عليهم هذا
الشهر للاشتباه في صلتهم بجماعة
متطرفة محظورة تعرف باسم "حزب
التحرير الإسلامي" التي تنشط في
بريطانيا ولا يكاد يوجد لها أثر بمصر.
ووجه
الادعاء إليهم تهم "الانضمام لجماعة
سرية غير مشروعة هدفها تعطيل أحكام
القانون، وتقويض مؤسسات الدولة،
وحيازة مطبوعات تدعو إلى هذا".
وقال مكتب النائب العام: إن الرجال
ينتمون إلى جماعة تطلق على نفسها حزب
التحرير الإسلامي، وإنهم اعتادوا على
عقد اجتماعات لتدارس الأوضاع في الدول
العربية والإسلامية، ومسألة إحياء
الخلافة الإسلامية، والسبيل لعمل
انقلابات في عدد من الدول الإسلامية.
وقالت المصادر: إنهم ألقوا القبض عليهم
على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية
بالقاهرة والجيزة والإسكندرية، وأضافت: إن
بينهم أربعة يحملون الجنسية
البريطانية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية: إن
السفير البريطاني لدى مصر اجتمع صباح
الخميس 18-4-2002 مع وزير الخارجية المصري
لمناقشة اعتقال البريطانيين الأربعة
الذين ألقت الشرطة القبض عليهم في
الأول من أبريل 2002.
وقالت السفارة: إن البريطانيين
الأربعة هم "بنكوريشت" - 26 عاما –
و"ماجد نواز" - 25 عاما - اللذين
ألقي القبض عليهما في القاهرة، و"حسن
رزفي" - 23 عاما – و"أيان مالكوم"
اللذين اعتقلا في الإسكندرية.
وزار مسئولون من السفارة البريطانيين
الأربعة، وقالت السفارة: إنها على
اتصال مع السلطات القانونية لتحديد
الإجراءات القضائية التي يواجهونها.
كانت صحيفة الأهرام المصرية قد ذكرت
السبت 20-4-2002 أن أجهزة الأمن المصرية
كشفت النقاب عن القبض على أكثر من 100
متهم ينتمون إلى ما يسمى "حزب
التحرير"، وأضافت أنه لا توجد أي
علاقة بين هؤلاء المتهمين وتنظيم "القاعدة"
الذي يتزعمه "أسامة بن لادن".
وقالت المصادر: إنه قد تم رصد علاقات
المتهمين بمراكز الحزب في ألمانيا
وبريطانيا والنمسا, إلي جانب تلقيهم
دعما ماليا من الخارج, خاصة من مقر
قيادة الحزب في لبنان.
|