English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

وزيرة سويدية تقاطع بضائع إسرائيل

يحيى أبوزكريّا – أستوكهولم - إسلام أون لاين.نت/20-4-2002

آنا ليند تندد دائما بسياسات إسرائيل 

أقسمت وزيرة خارجية السويد السيدة "آنا ليند" أنها لن تشتري البضائع الإسرائيلية في الأسواق السويدية، وعلى وجه التحديد الحمضيات والأفوكادو ومجمل الفواكه.

وقالت الوزيرة في تصريح للتلفزيون مساء الجمعة 19-4-2002: "إذا كنت لا أستطيع التأثير على سياسة الحكومة بإعلان المقاطعة لإسرائيل.. فأقل الأمور أن أقاطع أنا شخصيا البضائع الإسرائيليّة"، ودعت المواطنين في بلادها لمقاطعة منتجات إسرائيل طالما هناك مجازر بحق الفلسطينيين.

وتنتمي وزيرة الخارجية السويدية للحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم في السويد، كما أنها ضمن جناح متفهم للقضايا العربية يتزعمه وزير خارجية السويد الأسبق "ستين أندرشون" الصديق الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. وكانت قد طالبت دول الاتحاد الأوروبي قبل أيام بقطع العلاقات مع إسرائيل اعتراضا على ممارسات قوات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

مساعدات لإعمار جنين

من جهة أخرى قام السيد "نبيل شعث" -وزير التخطيط في الحكومة السلطة الوطنية الفلسطينية- بزيارة إلى العاصمة السويدية أستوكهولم الجمعة 19 أبريل 2002، والتقى رئيس الوزراء السويدي "يوران بيرشون" الذي وعد بتقديم مبلغ وقدره 350 مليون كرونة سويدية (35 مليون دولار) لإعادة إعمار منطقة جنين وبقية المناطق المتضررة من الغطرسة الإسرائيلية، كما وعد رئيس وزراء السويد برفع قيمة المساعدة قريبا جدا.

 والتقى شعث أيضا وزيرة الخارجية التي أبدت استغرابها مما جرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووعدت بأن تبذل بلادها قصارى جهدها لمساعدة الشعب الفلسطيني، وكان للسيد نبيل شعث لقاء مع السيد "يان كارلسون" -وزير المنح والمساعدات للدول النامية- حيث قدم هذا الأخير مساعدات طبية كبيرة لسكان مخيم جنين التي ارتكبت فيه إسرائيل مجزرة راح ضحيتها أكثر من 500 فلسطيني.

تعاطف رسمي وشعبي

وإذا كان العديد من الرسميين في السويد يبدون تعاطفهم الكبير مع الشعب الفلسطيني ومحنته، فإن العديد من المواطنين السويديين باتوا يعلقون شارات صغيرة دائرية على صدورهم كُتب عليها: "قاطعوا إسرائيل".

وشهدت العاصمة أستوكهولم يوم الخميس الماضي 19-4-2002 مظاهرات تندد بالعدوان الإسرائيلي، ورفعت شعارات: "شارون سفّاح"، "بوش قاتل"، "الصهيونيّة هي الفاشيّة"، غير أن اليهود المقيمين في السويد قاموا بمظاهرات مناوئة، ووقعت اشتباكات بين الجانبين؛ مما أدى لتدخل الشرطة.

وفي يوم الجمعة 19- 4- 2002 انطلقت تظاهرة صامتة مؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني في مدينة "أوبسالا" القريبة من العاصمة السويدية أستوكهولم، قام بها مئات المتظاهرين الذين كانوا يرتدون السواد، ويحملون الشموع، وهي طريقة في التظاهر يأنس لها السويديون كثيرا. وقد شارك المئات منهم في هذه المظاهرة.

 اللافت للنظر أنّ عدد السويديين المشاركين في المظاهرات المنددّة بالإجرام الإسرائيلي قد ارتفع عددهم بشكل كبير؛ الأمر الذي جعل القضية الفلسطينية تُطرح على أجندة الانتخابات التشريعية السويدية المزمع إجراؤها في مطلع سبتمبر المقبل 2002.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع