English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الانتفاضة تهيمن على انتخابات هولندا

روتردام- د.خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/21-4-2002

استهل "بول روزن مولر" زعيم حزب اليسار الأخضر الهولندي أول خطاب له في الحملة الانتخابية استعدادا للانتخابات البرلمانية التي ستجري في 15 مايو المقبل -بالتأكيد "على تضامن حزبه مع الشعب الفلسطيني، وإدانته لانتهاكات القوات الإسرائيلية في المدن الفلسطينية".

وقال "روزن مولر" الذي يتزعم ثاني أحزاب المعارضة في البرلمان الهولندي الحالي، في تجمع نظّمه حزبه السبت 19-4-2002 في روتردام: "إن على الهولنديين أن لا يتركوا مسلمي بلدهم يشعرون بأنهم بمفردهم في التضامن مع أشقائهم الفلسطينيين، وإدانتهم للعدوان الإسرائيلي بقيادة شارون الذي يستحق مقاطعة الجميع له؛ بالنظر إلى سلوكه الإجرامي السابق والحالي".

وتعتبر هذه سابقة في تاريخ الحملات الانتخابية الهولندية التي تعوّد الناخب الهولندي أن يستمع فيها أولا لمشاكله وقضاياه الداخلية التي عادة ما تدور حول الأمن والتعليم والصحة والأجور، فيما تحتل القضايا الخارجية مكانة ثانية، وفي كثير من الأحيان هامشية؛ مما يعكس -برأي المحللين- تحولات يعيشها المجتمع الهولندي، بدأت تكشف عن نفسها من خلال خطاب الزعماء السياسيين.

لوبي إسلامي

 ويقول "فريد الدرقاوي" أحد أعضاء حزب اليسار الأخضر، من أصل مغربي: إن روزن مولر قد اضطر إلى أن يفتتح خطابه الأول في حملة الحزب الانتخابية بتأكيد تضامن حزبه مع القضية الفلسطينية، وتحديدا مع ما أسماه بـ"الانتفاضة الثانية"، ليس فقط من باب التجانس مع توجهات حزب يساري راديكالي، بل أيضا لأنه أدرك وجود مجموعة ضغط إسلامية داخل الحزب قادرة على إحداث مشاكل له، وأنه سيخسر أصوات المسلمين الذين اعتادوا التصويت بكثافة لهذا الحزب إذا لم يبادر إلى إعلان موقف تضامني واضح مع الشعب الفلسطيني".

وقال الدرقاوي، وهو من أبناء الجيل الثاني المسلم في هولندا، وعضو مجلس بلدي محلي في روتردام: إن إعلان موقف مبدئي تضامني مع الشعب الفلسطيني أصبح هو المحدد الفيصل للمسلمين في هولندا، قبل أي قضية أخرى، سواء تعلقت بمصالح الأقلية المسلمة أو المجتمع الهولندي بشكل عام.

المرشحون المسلمون

وكانت "نعيمة أزوج" المرشحة من أصل مسلم في لائحة اليسار الأخضر للانتخابات البرلمانية قد أعلنت بشكل متكرر وفي لقاءات عديدة جمعتها بأبناء الأقلية المسلمة "أن العمل من أجل وضع إسرائيل في قائمة الدول الإرهابية، والنضال من أجل مساندة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس -سيكون المهمة الأولى بالنسبة لها خلال الفترة النيابية القادمة 2002-2006".

يشار إلى أن ثلاثة مرشحين مسلمين من أصل عربي يخوضون سباق الانتخابات الهولندية في منتصف مايو، وهم: "نعيمة أزوج" من اليسار الأخضر، و"خديجة عريب" من حزب العمل، و"علي الأزرق" من الحزب الاشتراكي، والثلاثة يملكون حظوظا وافرة للفوز بمقاعد في البرلمان الهولندي الجديد.

وقد حرص كل من "أزوج" و"عريب" على المشاركة في المظاهرات الاحتجاجية المساندة للانتفاضة الفلسطينية، وتواصل المنظمات الإسلامية تنظيمها منذ أسابيع في مختلف المدن الهولندية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع