English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبيون يستعدون لمقاضاة "كسينجر"

هاني بشر - إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2002

وزير الخارجية الأمريكي السابق هنرى كيسنجر

يواجه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري كسينجر" عند زيارته لبريطانيا الأربعاء 24-4-2002 طلبات بالتحقيق معه عن جرائم حرب ارتكبت في أمريكا اللاتينية أثناء وجوده بالسلطة خلال فترة السبعينيات.

وقالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الأربعاء 18-4-2002: إن القاضي الأسباني "بالتازار جارزون" قد تقدم بطلب للسلطات البريطانية الإثنين 15-4-2002 للسماح له باستجواب "كسينجر" بمجرد وصوله إلى بريطانيا لإخفائه معلومات عن مخطط "عملية الكندور" في السبعينيات، التي كانت تستهدف اغتيال المنافسين السياسيين لستة من دكتاتوريي أمريكا اللاتينية هم حكام الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وبارجواي وأوروجواي، كما نص على اغتيال وقتل مئات المعارضين المنفيين من الرجال والنساء.

وذكرت الإندبندنت أن القاضي الإسباني طالب بمقاضاة "كسنجر" لتورطه مع مجموعة من القادة العسكريين في عمليات تعذيب وإعدامات متعلقة بهذه العملية.

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "إل.سي.آى.إيه" قد أزاحت الستار عن وثائق تثبت علم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري كسينجر" بعملية "الكندور" وعن اختفاء فرنسيين وأسبان إبان الانقلاب التشيلي عام 1973م.

محاكمته لعلاقة بـ"بينوشيه"

القاضي الأسباني بالتازار جارزون

كما طالب القاضي الإسباني "جارزون" مساءلة كسنجر عن قضايا متعلقة بمحاكمة رئيس شيلي السابق الجنرال "أوجستو بينوشيه" المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتم القبض عليه وإدانته في بريطانيا بعد أن تقدمت أسر ضحاياه بطلب لمحاكمته، لكنه حصل في مارس 2000 على إفراج وهو إفراج إداري وليس قضائيا، بما يعنى أن القضية ما زالت مفتوحة على حد قول "جارزون".

ويعد كسينجر الهدف الجديد لجارزون المعروف في إسبانيا بلقب "القاضي السوبر"، بعد ملاحقته المعروفة لبينوشيه، وذلك في نطاق حملته الخاصة ضد الإرهاب الدولي حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية الإخبارية "بي بي سي".

وأكدت الإذاعة البريطانية أن ضحايا كسينجر وذويهم يضغطون لمقاضاته وغيره من المسؤولين الأمريكيين لمساندتهم الديكتاتوريات العسكرية في أمريكا اللاتينية أوائل السبعينيات.

وقضية بواشنطن

ويواجه هنري كسينجر أيضا مسألة جنائية في واشنطن من عائلة رئيس الأركان التشيلي الأسبق الجنرال "شنايدر" للاشتباه في تورطه في عملية اغتياله عام1970.

وتشير الأدلة إلى أن كسنجر خطط لاغتيال شنايدر بهدف الإطاحة بالرئيس التشيلي آنذاك "سليفادور الليندي" الذي وصل إلى الرئاسة عبر انتخابات حرة وديمقراطية، و كان كسنجر حينها مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون".

 كان نجل الجنرال التشيلي "شنايدر" ذكر في لقاء بثته محطة «سي. بي. إس» التلفزيونية منذ عدة أشهر «أنه ورغم عدم شعوره بالكراهية نحو كسينجر، وطالما أراد نسيان ما حصل لوالده، فإن من واجبه تجاه الإنسانية التحدث عن ذلك، وأن الصمت علامة ودليل على اللامسئولية».

وكان تحقيق أجراه مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1975 أكد أن الولايات المتحدة دعمت الانقلاب الذي أطاح بالليندي وأدى إلى قيام النظام الديكتاتوري برئاسة الجنرال "بينوشيه".

من ناحية أخرى رفض متحدث باسم كسينجر في نيويورك التعليق وقال إن كسينجر خارج البلاد الآن ولا يستطيع أحد التحدث بلسانه.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع