|

|
لبنان يقاطع "يورميد".. لمشاركة إسرائيل |
|
بيروت -وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-4-2002 |
 |
|
رفيق الحريري |
أكد
رئيس الوزراء اللبناني "رفيق
الحريري" أن بلاده ستقاطع المؤتمر
الأوروبي المتوسطي "يورميد" الذي
يعقد في مدينة "فالنسيا"
الأسبانية فيما بين 22 و23 أبريل 2002
احتجاجا على مشاركة إسرائيل في أعماله.
وقال الحريري في ختام لقائه مع سفير
الاتحاد الأوروبي في لبنان "باتريك
رينو" السبت 20-4-2002: "لن نجلس إلى
طاولة واحدة مع إسرائيل بعد أن تكشفت
جرائمها ضد المدنين الفلسطينيين"،
وعبر عن استعداده لتوقيع اتفاقات
المؤتمر في وقت لاحق من انعقاده.
ويندرج
مؤتمر "يورميد" في إطار مسيرة
برشلونة التي بوشرت العام 1995 وتهدف إلى
تشجيع التعاون بين دول الاتحاد
الأوروبي و12 شريكا من جنوب المتوسط بما
فيها إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية اللبناني "محمود
حمود" قد أعلن الأربعاء 27-4-2002 أن
لبنان وسوريا طلبا من الاتحاد
الأوروبي عدم القبول بمشاركة إسرائيل
في مؤتمر فالنسيا بسبب "الاعتداءات
الوحشية" الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين.
وأصدرت وزارة الخارجية اللبنانية
بيانا جاء فيه "أن الاجتماع يعقد في
وقت تتكشف فيه أهداف إسرائيل من
عدوانها على الأراضي الفلسطينية،
وارتكابها المجازر بحق المدنيين،
ورفضها الانصياع للقرارات الدولية
المتعددة؛ مما يجعل مشاركة لبنان غير
مقبولة".
وأضاف
البيان: "كيف يمكن الجلوس حول طاولة
واحدة مع وزير خارجية دولة إسرائيل
شيمون بيريز في الوقت الذي تعمد فيه
إسرائيل إلى الاعتداء على السلطة
الفلسطينية العضو المؤسس للشراكة
الأوروبية المتوسطية"، وأضاف
البيان أن قرار مقاطعة مؤتمر "يورميد"
جاء بعد طلب عقد اجتماع منفصل بين
الدول العربية المتوسطية والاتحاد
الأوروبي بدل الاجتماع العام الذي
تشارك فيه إسرائيل.
كانت
سوريا قد أعلنت الجمعة 19-4-2002 مقاطعتها
لاجتماع فالنسيا لمشاركة إسرائيل فيه.
من
جانب آخر أعلنت رئاسة الاتحاد
الأوروبي التي تتولاها أسبانيا أن
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز"، ووزير التعاون الدولي
الفلسطيني "نبيل شعث" سيحضران إلى
فالنسيا.
|