|

|
عرفات: سنحاكم قتلة زئيفي فور الانسحاب |
|
الضفة
الغربية – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
20-4-2002
|
 |
|
عرفات ..وتفكير للخروج من الأزمة الراهنة |
أبدت
السلطة الفلسطينية استعدادها لمحاكمة
قتلة وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" الذي اغتيل في أكتوبر الماضي
2001 بالقدس المحتلة فور الانسحاب
الإسرائيلي من مدن الضفة الغربية.
وقال مسؤول فلسطيني -رفض الكشف عن اسمه-
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات أبلغ الإدارة
الأمريكية يوم الجمعة 19-4-2002 أن
المتهمين بقتل الوزير زئيفي تحت
التحقيق، وسيحاكَمون أمام القضاء
الفلسطيني في رام الله بالضفة
الغربية، مشيرا إلى استعداد السلطة للسماح لمراقبين
دوليين بحضور المحاكمة.
وأضاف المسئول أنه تم اعتقال قتلة
زئيفي في 21 فبراير 2002، ونُقلوا بسيارات
أمريكية من نابلس إلى رام الله
بالتنسيق الكامل مع الأميركيين
والأوروبيين، وبمعرفة مصر والأردن
وروسيا والأمم المتحدة.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن تصريح
الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي دعا فيه
الخميس 18-4-2002 السلطة الفلسطينية إلى
إحالة قتلة زئيفي إلى القضاء يعطي
مبررا لإسرائيل لاقتحام مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
وقالت السلطة الفلسطينية في الرسالة
التي سُلمت لواشنطن: "نحن على
استعداد للتعاون معكم لحل موضوعَيْ
مدينة رام الله والمحاصرين في كنيسة
المهد في بيت لحم".
نحاكمهم عندنا
وقال
"رعنان جيسين" -متحدث باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون-: إن
إسرائيل ستظل تصر على تسليم المتهمين
لمحاكمتهم أمام القضاء الإسرائيلي.
وأضاف "هذا لا يغير أي شيء.. يجب أن
يُسلموا. لو كان (عرفات) يريد محاكمتهم
لكان من الواجب أن يحدث هذا منذ زمن
بعيد، وهذا لا يعفيه بأي حال".
ويزعم
الجيش الإسرائيلي أنه سيستمر في
محاصرة مقر عرفات حتى يسلم هؤلاء
المتهمين، ومعهم كذلك مسؤولا فلسطينيا
يُشتبه في تورطه في تهريب شحنة أسلحة
إيرانية تقول إسرائيل: إنها كانت في
طريقها إلى السلطة الفلسطينية.
كان الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
قد أشار يوم الخميس إلى أن قتلة زئيفي
الذين يُعتقد أنهم ينتمون للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين يجب أن يُقدموا
للمحاكمة. غير أنه لم يحدد ما إذا كان
يتعين محاكمتهم أمام محكمة إسرائيلية
أم فلسطينية.
واغتيل
وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" متأثرا بجراحه إثر إصابته
برصاص أحد المقاومين الفلسطينيين
أثناء خروجه من أحد الفنادق في مدينة
القدس المحتلة في شهر أكتوبر الماضي
2001. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين وقتها أن ذلك ثأر لاغتيال
إسرائيل زعيم الجبهة "أبو علي مصطفى"
في أغسطس 2001.
|