English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تجبر "روبنسون" على التراجع

جنيف – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-4-2002

ماري روبنسون 

 أعلنت "ماري روبنسون" المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تخليها عن القيام بمهمة في الشرق الأوسط بعد أن رفضت إسرائيل السماح لها بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي منعت فيه سلطات الاحتلال بعثة خبراء طبيين دوليين من الدخول إلى قطاع غزة والضفة الغربية.
وكانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد أوصت بإرسال بعثة لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية تضم رئيس الوزراء الأسباني السابق "فيليبي جونزالس" ورئيس وزراء جنوب أفريقيا السابق "سيريل رامافوسا". وقالت روبنسون في بيان لها الجمعة 19-4-2002: "إنه بعد مكالمة هاتفية مع فيليبي جونزالس ووزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز علم أعضاء البعثة أن السلطات الإسرائيلية لن تسهل مهمتهم".!
وأقرت مفوضية حقوق الإنسان في 5-4-2002 في جنيف - بموافقة 44 صوتا مقابل صوتين معارضين وامتناع سبعة أعضاء عن التصويت - قرارا يدعم اقتراح روبنسون بالتوجه بسرعة إلى الشرق الأوسط. وكانت المفوضة العليا تنتظر الضوء الأخضر من إسرائيل من أجل القيام بتلك المهمة.
وأعربت روبنسون في المقابل عن استعدادها لوضع تقرير حول "تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة" استنادا إلى جميع المعلومات الصادرة عن "منظمات معنية موجودة على الأرض" على أن ترفع تقريرها إلى المفوضية قبل انتهاء دورتها في 26 أبريل.

 ومن جهة أخرى منعت إسرائيل اليوم بعثة خبراء طبيين من "المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب" من الدخول إلى قطاع غزة والضفة الغربية، وأشار المجلس - وهو منظمة مهنية مستقلة مقرها كوبنهاجن بالدنمرك -  في بيان له إلى أنه "أرسل بعثة إلى الأراضي الفلسطينية بهدف تقديم الدعم إلى الأهالي المروعين والمعذبين".
ولكن قوات الأمن الإسرائيلية أبلغتهم بقرار المنع قائلة: "إن إسرائيل في حالة حرب وإن المنظمات الشبيهة بمنظماتكم غير مرحب بها".
من جهة أخرى ساند "مركز البحوث وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب" - مقره في كوبنهاجن أيضا - طلب الحكومة الدنمركية إجراء الأمم المتحدة تحقيقا حول المجازر في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في جنين.. وقال "تو ماجنوسن" منسق مشروع المركز: "إن من الضروري في هذا التحقيق البحث في الاتهامات بشأن استخدام التعذيب خرقا لكافة اتفاقات الأمم المتحدة".

من جهتها اعتبرت القيادة الفلسطينية أن التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية.. وقال ناطق باسم القيادة الفلسطينية في بيان له: "إن العدوان العسكري الإسرائيلي الإرهابي يتصاعد بكل وحشية وإجرام ويستهدف مقدساتنا المسيحية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني ومدننا وقرانا ومخيماتنا ومؤسساتنا الرسمية والشعبية والبني التحتية".
وأشار الناطق إلى "مواصلة قوات الاحتلال عمليات المداهمات وحملات الاعتقال الواسعة ضد الفلسطينيين الصامدين، ومداهمة منازلهم في حملة إجرامية بشعة تشمل كافة المناطق الفلسطينية التي تواصل قوات الاحتلال حصارها المحكم عليها وتتوغل فيها بصورة همجية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع