|

|
دعوة لرجال أعمال بمقاطعة أمريكا |
|
الدوحة ـ حمادة إمام ـ إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2002 |
يستطيع
رجال الأعمال العرب أن يدعموا
الانتفاضة الفلسطينية من خلال وسائل
عديدة بخلاف التبرعات النقدية، بدءًا
من إلغاء التوكيلات التجارية
الأمريكية، ووقف توزيع واستيراد
البضائع الأمريكية في الأسواق
العربية، ومرورًا بتخصيص أرباح يوم من
عائد الأنشطة التجارية لشركاتهم لصالح
الانتفاضة ـ هذا ما اقترحه بعض رجال الأعمال والمواطنين القطريين.
وفيما
يتعلق بإلغاء التوكيلات التجارية
الأمريكية يقول "صادق البني حسين"
- رجل أعمال قطري وأحد المستثمرين في
إدارة المطاعم: إن رجل الأعمال يستطيع
أن يلغي هذا التوكيل، ويقوم بدعم توكيل
عربي آخر أو أوروبي منافس للمنتج
الأمريكي، سواء كان هذا المنتج على صلة
مباشرة أو غير مباشرة بإسرائيل.
وأضاف:
إذا كان مجال استثمار رجل الأعمال
إدارة المطاعم فيمكن له أن يوقف طرح
الوجبات الأمريكية وتخصيص عائد يوم من
الإيرادات أو عائد شهري لصالح
الانتفاضة.
حملات
إعلانية
وأشار
حسين إلى أنه يمكن دعم الانتفاضة من
خلال وسائل الإعلام، وذلك عن طريق
القيام بحملات إعلانية مدفوعة الأجر
في المحطات والصحف الغربية تخصص لفضح
ممارسات الكيان الصهيوني وإطلاع
العالم الغربي على حقيقة ما يدور هناك.
ومن
جانبه.. يؤكد "عبد الحليم بن محمود"
- رجل أعمال أحد المستثمرين في
المنتجات الغذائية - أنه يمكن لرجال
الأعمال تبني حملات دعائية في الصحف
المحلية والإذاعة والتليفزيون سواء في
المحطات المحلية أو الخارجية، وهي
وسيلة مقبولة لدى الدول الغربية طالما
تسدد قيمة الحملة.
وأشار
إلى أن رجال الأعمال قادرون على
التأثير في صناع القرار بالدول
الغربية، وهو ما قد يساهم في دعم
الانتفاضة الفلسطينية، وذلك من خلال
وقف استيراد المنتجات الأمريكية أو
منتجات الشركات التي تتعامل مع
إسرائيل أو أمريكا.
وقال
بن محمود: إن وقف مثل هذا التعامل يؤثر
بشكل مباشر على أصحاب المصانع هناك،
ويجبر صناع القرار والسياسيين على
اتخاذ موقف إيجابي تجاه القضية
الفلسطينية، خاصة أن منتجات الشركات
الأمريكية توزع بشكل كبير في الدول
الخليجية، فإذا قام رجال الأعمال
بوقفة جماعية تجاه هذه الشركات ولو
لمدة شهر واحد فإن الصورة حتمًا ستتغير
ويعيد الغرب والأمريكان التفكير تجاه
القضية الفلسطينية.
وأضاف:
إن رجال الأعمال لهم أنشطة متعددة سواء
كانت تجارة الأدوية أو المواد
الغذائية أو الملابس... إذا خصص جزء
منها لصالح الشعب الفلسطيني، فإنه
وبلا شك يدعم صمود الفلسطينيين ويطول
أمد القتال، وهو ما لا تستطيع أن
تتحمله إسرائيل فترة طويلة.
محطات
فضائية
ويدعو
"عماد برقاوي" - مواطن قطري - العرب
الحاصلين على جنسيات سواء كانت
أوروبية أو أمريكية إلى القيام بدور
إيجابي، وذلك من خلال إنشاء محطات
فضائية تخصص برامج للقضايا العربية
والفلسطينية خاصة، على أن تدار هذه
المحطات بلغة عصرية تتفق ولغة خطاب
المجتمعات التي توجه إليها.
ويقول
برقاوي: يمكن أن يقوم رجال الأعمال
بإنشاء صندوق خيري يخصص فقط لدعم
الانتفاضة ويدار بعقلية اقتصادية بحيث
توزع عائدات هذا الصندوق على الأنشطة
الإعلامية أو توصيل الدواء والمأكل
والملبس.
ومن
جانبه.. يقول "أحمد هاتف": يجب على
أي رجل أعمال في ظل هذه الظروف أن يقاطع
أولاً المتاجرة في جميع البضائع التي
تمكّن إسرائيل والولايات المتحدة من
تدعيم اقتصادها بصورة مباشرة أو غير
مباشرة.
ويضيف
هاتف: بإمكانهم أيضًا أن يقدموا
المعونات - كلٌّ في اختصاصه - مباشرةً
إلى الأسر الفلسطينية المتضررة، كما
يمكنهم تدعيم الصمود الفلسطيني من
خلال المضاربة التجارية مع البضائع
التي تمثل الجهات المعادية، وهي
محاولة لكسر احتكار الشركات للمستهلك،
كما يمكنهم التبرع والمساهمة في إنتاج
حملات إعلانية صحفية وتلفزيونية تدعم
الصمود الفلسطيني وتروج للتبرع والدعم.
وتابع:
بوسعهم كذلك حث العمال والموردين
والمستهلكين على دعم النشاط الوطني
الفلسطيني بما يحتاجه، وبهذا يكون
هؤلاء قد لعبوا دورًا هامًا في تدعيم
موقف أبطال الانتفاضة.
|