بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصهيونية خطر على اليهود 

القاهرة - قدس برس – إسلام أون لاين.نت دراسة/ 19-4-2002

الصهيونية ليست فقط أعدى أعداء الإسلام ولكنها أيضا تمثل خطر كبيرا على اليهود أنفسهم… كان هذا أهم ما توصل إليه الدكتور "محمد خليفة حسن" أستاذ الأدب العبري ورئيس مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة في دراسته التي نشرتها وكالة "قدس برس" الجمعة 19-4-2002 تحت عنوان "الوضع الأخلاقي للصهيونية".

ويؤكد د. خليفة في دراسته أيضا أن الصهاينة ارتكبوا ممارسات إرهابية ضد الآمنين مـن العرب واليهود على السواء باسم الدين اليهودي، وشوهوا صورة اليهودية في العالم عندما ربطوها بالعنـف والإرهاب والعدوان وغياب الأخلاق، وهي تُهمٌ لا تليق في حق دين توحيدي.

وقال خليفة في الدراسة: "إن لا أخلاقية الحركة الصهيونية لم تظهر فقط في تعاملها مع الفلسطينيين والعرب، بل ومع اليهود أنفسهم، حيث جرى التغرير بهم وإجبارهم على الهجرة إلى أرض فلسطين من أجل استيطانها".

وأضاف أن الحركة الصهيونية حرصت على حجب جرائمها عن الأنظار، وتزييف الوقائع وتشويهها على امتداد أكثر من نصف قرن لم تهدأ فيها أصوات المدافع والطائرات والدبابات الإسرائيلية التي تسفح كل يوم دما جديدا، مثلما حرصت على تضخيم ما يعرف بـ"المحرقة" النازية، لتبرير إقامة الدولة العبرية.

وأوضح أنه إذا كان من الممكن تبرير العنف الواقع بين اليهودي وغير اليهودي، فكيف يمكن تبرير العنف الواقع بين يهود ويهود؟ ويضرب مثالاً على ذلك بمقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين" على يد يهودي.

الصهيونية والميكيافيللية

ويقول أستاذ الأدب العبري بجامعة القاهرة: إن الصهيونية بدأت بمحاولة رشوة السلطان "عبد الحميد" وعندمـا فشلـت اتجهت إلى تهديده، ثم عملت على إسقاط الخلافة العثمانية، مشيرا إلى أنها استطاعت من خلال القوة المالية لأسرة "روتشيلد" أن تأخذ وعداً من الحكومة البريطانية.. عُرِف بـ"وعد بِلفور".

وأضاف أن هذا الوعد قائم على أساس غير أخلاقي، حيث اتفق مَن لا يملكون الأرض على استلابها من أصحابها الحقيقيين بكل الوسائل غير الأخلاقية ومنحها لمن لا يستحقون تحت شعار كـاذب، هو أن "فلسطين أرض بلا شعب أعطيت لشعب بلا أرض".

وتابع: إن الصهيونية لجأت إلى كل الوسائل غير الأخلاقية والبعيدة عن الشرعيـة للحصول على الأرض.. مثل ممارسة الضغوط والرشوة وطرد السكان من أراضيهم بالقوة.

وأوضح أن الصهيونية مارست مع اليهـود كل الضغوط والتهديدات الممكنة أثناء عملية تهجير اليهود من أوروبا إلى فلسطين، فقامت بعملية "غسيل مخ" لليهود الآمنين المستقرين في أوروبا، ثم أرغمتهم على قبول الفكرة الصهيونية.

وقال: إن الصهيونية مارست "العنصرية بين اليهود أنفسهم، حـين بَنَت إستراتيجيتها الخاصة بإنقاذ اليهود على أساس أن اليهودي المستحق للإنقاذ هو اليهودي الـذي يخدم هدف الاستيطان والتوسع في فلسطين؛ أما اليهودي الذي يرفض هذا الهدف، فلا يستحـق أن تحميه الصهيونية من العداء الأوروبي، وبخاصة العداء النازي".

سرقت وطنا بأكمله

وأوضح الدكتور خليفة أنه بعد عام 1948 أعلنت الصهيونية عن هدفها غير الأخلاقي في صراحة تامة، حيث حددت هدفها في تفريغ فلسطين بالكامل من سكانها الفلسطينيين، عن طريق طرد السكان بالقوة ونـزع الملكيات وهدم المنازل وترويع المواطنين ودفعهم إلى ترك أرضهم.

وقال خليفة: "بهذا سرقت الصهيونية وطناً بكامله بقوة السلاح، وقتلت وشردت النساء والأطفال، وهددت الحياة الآمنة لليهود في كل بلاد العالم".

وأضاف أنه "لإكمال مخططها هددت اليهود المقيمين في البلاد العربية، وارتكبت أعمالاً وحشية وغير أخلاقية معهم فدمرت معابدهم، وخربت أعمالهم الاقتصادية والمالية، واغتالت زعماءهم؛ الأمر الذي جعلهم يتخذون قرار الهجرة إلـى فلسطين وهم كارهون".

دعاوى زائفة

وأكد الدكتور خليفة أن المستشرق الصهيونـي وظّف جهوده العلمية لتحقيق الأطماع الصهيونية في فلسطيـن، فحاول إثبات دعاوى الصهيونية الكاذبة، ومن بينها دعوى الحقـوق التاريخية والدينية لليهود في فلسطين، ودعوى الأرض الفلسطينية الخالية من السكان والمنتظرة لعودة الشتـات اليهودي، ودعوى التخلف الحضاري للعرب والرسالة الثقافية والحضارية الصهيونيـة للشرق المتخلف.

وأضاف أن الاستشراق أعمل جهوده لتشويه حقائق التاريخ، وتحريف نتائج الكشوفات الأثرية لصالح الدعاوى الصهيونية، والموافقة على هدم الآثار العربية الإسلامية والمسيحية في فلسطين، من مساجد وكنائس قديمة وبيوتات أثرية ومواقع تاريخية، في محاولة لطمس المعالم الإسلامية والمسيحية في فلسطيـن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع