English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شهادات مسيحيين تحت الحصار

رام الله – إف ب – إسلام أون لاين.نت/19-4-2002

مسيحيون يتخوفون من مجزرة  بكنيسة المهد

ما إن يرفع حظر التجول الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي حتى يتجمع المسيحيون أمام الكنائس، سواء الكاثوليكية منها أو اللوثرية أو الأرثوذكسية في ظل الحصار المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم .

ويقول أحد رعايا كنيسة "مار جاورجيوس" للروم الأرثوذكس في البلدة القديمة برام الله: "إن هجوم إسرائيل ولا سيما حول كنيسة المهد في بيت لحم يوحد جميع مسيحيي الضفة الغربية، ويصدم المسيحيين في الخارج".

ويؤكد يعقوب الخوري - المسؤول الكنسي لوكالة الأنباء الفرنسية – "أن هذه الحرب جعلتنا نلتحم أكثر"، مشيرا إلى أن فترات رفع حظر التجول النادرة فى المدينة لا تسمح بإقامة قداس في كنيسته، غير أنه يلتقي لوقت قصير بأفراد رعيته، وكذلك جميع مسلمي الحي الذين يعرفونه جيدا.

تصويب السلاح خطيئة

 وبلهجة غاضبة تقول رباب الصوص- ربة عائلة- "كنيسة المهد ليست مجرد بناء من حجر، بل مكان مقدس. الإسرائيليون لا يحترمونها".

 واعتبرت نايلة رباح من سكان رام الله الكاثوليك أن "هذا أخطر عمل بين كل عمليات التوغل الإسرائيلية فمحاصرة مكان مقدس لجأ إليه أشخاص، وإطلاق النار واستخدام قنابل مسيلة للدموع وبث أصوات تصم الآذان، كل هذا غير مقبول". وقالت: إن "مجرد تصويب سلاح إلى الكنيسة هو خطيئة". وأعربت عن "تشاؤمها الكبير". وكل يوم تتصل نايلة رباح بأصدقائها في بيت لحم. وتضيف وهي دامعة العين: إنه لا يمكنها تصور "مجزرة في كنيسة المهد".

 وخلاف القتل والحصار تشكل هجرة المسيحيين من فلسطين مشكلة دعت الأب "جيوفاني باتيستيلي" الذي عينه الفاتيكان "حارسًا للأرض المقدسة" - قبل أربعة أشهر- إلى إدانة هذه الهجرة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع