English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"السحاب" تقدم: شريط "بن لادن" الجديد

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/18-4-2002

الحزنوي لم يذكر الطائرات أو أيا من معالم الحدث طوال الشريط

"السحاب للإنتاج الإعلامي تقدم.. وصايا شهداء غزوتي نيويورك وواشنطن" (!).. هذا أول مشهد في شريط بن لادن وتنظيم القاعدة الجديد الذي بثته قناة الجزيرة القطرية الخميس 18-4-2002.

تبدأ الأحداث بعدها متوالية بآيات قرآنية، ثم مشهد خيول تجري، عليها فرسان يثيرون غبارًا، يقتربون من الكاميرا حتى يخرجون من "كادر الشاشة"، ثم مزج تدريجي لتظهر صورة "بن لادن" يهدد أمريكا بأنها لن تحلم بالأمن، "قطع" على مشهد لـ"بن لادن" مع أيمن الظواهري الذي يهنئ بدوره من أسماهم "المجاهدين" على نجاح "غزوتهم"، "قطع" على المتحدث باسم تنظيم القاعدة "سليمان أبو غيث" يهدد أمريكا والأمريكان…

تتوالى المشاهد في حرفية فنية "متوسطة" وإن تم استخدام كاميرات ديجتال وأجهزة توليف (مونتاج) وصوت (مكساج) حديثة إلى حد كبير.

ليظهر في أثناء ذلك بطل "الحلقة" أحمد الحزنوي الغامدي أحد الذين تزعم الولايات المتحدة أنهم نفذوا هجومًا بالطائرات الانتحارية على واشنطن ونيويورك في 11-9-2001.

الغامدي يبدأ كلامه بجمل مأثورة قالها القيادي الإخواني الراحل "سيد قطب" قبيل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بمصر عام 1965 يقول فيها: "إن كلماتنا كعرائس من الشمع، فإذا متنا وسالت دماؤنا في سبيلها دبت فيها الحياة وسرت بين الناس"، ثم ينطلق مهددًا ومتوعدًا أمريكا والأمريكان، وأنهم يجب أن يُقتلوا في كل مكان، ويزيد من حديث الدماء التي كررها أكثر من عشر مرات في وصية مفزعة لمشروع يسميه "استشهادًا".

في خلفية الحزنوي الذي اعتمّ شالاً فلسطينيًا تظهر صورة متتالية للدكتور عبد الله عزام أحد أهم الشخصيات التي لعبت دورًا في الجهاد الأفغاني ضد السوفيت، وأخرى ليحيي عياش الملقب بالمهندس، وهو أشهر قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين.

الحزنوي بالطبع يؤكد أنه ذاهب على درب هذين الشهيدين: عزام وعياش، ولا يترك فرصة في وصيته إلا واستعان فيها بالشعر العربي ليؤكد أن ما هو ماض إليه عميق في جذوره ضارب في الثقافة العربية لأجيال سابقة منذ عهد النبوة (هذه أول مرة تُستخدم كلمة غزوة من بعد مؤتة).

وليكتمل المشهد فإنه يسرد أسماء علماء سعوديين ومصريين يزعم أنهم أفتوا بجواز ما هو مقدم عليه.

 من العلماء الذين "ورطهم" الحزنوي في "وصيته": الشيخ حسن أيوب من مصر، والشيخ محمد بن مختار الشنقيطي، وحمود بن عقلة الشعلي، وسلمان العودة من السعودية.

 وطوال الشريط لم يفصح أبدًا عن اسم نيويورك أو واشنطن أو الطائرات أو مركز التجارة أو أي من هذه المعالم المرتبطة بالحادثة. لكنه أخذ يسرد مآسي المسلمين في كشمير والهند وفلسطين وغيرها. وتُعرض لقطات من هذه الأماكن أثناء حديثة.

ولم ينس الحزنوي أن يؤكد على فسق الأنظمة وضلال الحكام وردّتهم.

وأكمل دموية الشهادة بقوله: "على الأمريكان أن يعدوا توابيتهم وأن يحفروا قبورهم فالموت قادم" (!).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع