|

|
بوش يحذر العرب مجددًا ويشيد بشارون |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002
|
 |
|
بوش |
طالب
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الدول
العربية مجددا بضرورة إدانة الإرهاب
ووقف تمويله، وبأن يصفوا منفذي
العمليات الاستشهادية بأنهم قتلة،
وزعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رجل
سلام يريد أن يعيش في سلام مع جيرانه
العرب وأنه يقبل فكرة إقامة دولة
فلسطينية.
وقال
بوش الخميس 18-4-2002 ردا على أسئلة
الصحفيين حول ما إذا كانت جولة "باول"
قد حققت تقدما ملموسا.. وما ستكون عليه
السياسة الأمريكية المستقبلية في
المنطقة: إنه تلقى جدولا زمنيا لانسحاب
القوات الإسرائيلية من المدن
الفلسطينية المحتلة، مدعيا أن إسرائيل
تحترم هذا البرنامج.
وأضاف
في بداية اجتماع عمل مع وزير خارجيته
"كولن باول" في المكتب البيضاوي
بعد عودته من جولة استمرت عشرة أيام
إلى الشرق الأوسط: إن التاريخ "سيؤكد
أن الإسرائيليين استجابوا لندائنا".
ومن
جهة أخرى، اعتمد بوش لهجة أكثر حزما
حيال رئيس السلطة الفلسطينية وقادة
الدول العربية المجاورة، داعيا إياهم
إلى أن يكونوا على مستوى مسؤولياتهم،
ومطالبا عرفات بالانتقال من التصريحات
إلى الأعمال لوقف - ما أسماه - بالإرهاب.
ورغم
الفشل الظاهر لمهمة وزير الخارجية
الأمريكي الذي عاد مساء الأربعاء 17-4-2002
إلى واشنطن دون تحقيق نتائج تذكر، تحدث
بوش عن تحقيق تقدم قائلا: إن الولايات
المتحدة ستواصل العمل من أجل الحصول
على تسوية سلمية شاملة في الشرق الأوسط.
وأضاف
أن الإسرائيليين ينسحبون وأن عليهم
إكمال انسحابهم، وعلى جيرانهم في
المنطقة أن يدينوا - ما أسماه - بالإرهاب
وأن يعلنوا بوضوح أن الفلسطينيين
الذين ينفذون عمليات فدائية ليسوا
شهداء بل هم قتلة.
وكان
بوش قد صرح الأربعاء 17-4-2002 أن على
المصريين والسعوديين والأردنيين أن
يشاركوا في مكافحة الإرهاب في الشرق
الأوسط مثلما شاركوا في الحملة
الواسعة ضد الإرهاب.. وقال: إن على كافة
الأطراف المفاضلة بين خيارين إما
السلام أو الإرهاب، رافضا وصف الذين
ينفذون عمليات ضد إسرائيل بأنهم
استشهاديون. وأوضح: "يجب أن نقول
إنهم قتلة فحسب".
وقد
رفضت مصر على لسان وزير خارجيتها "أحمد
ماهر" هذه التصريحات، مؤكدة أن على
إسرائيل أن توقف قبل ذلك عدوانها على
الشعب الفلسطيني، وتابع ماهر أن "المقاومة
هي الوجه الآخر للاحتلال، وطالما أن
هناك احتلالا، فالمقاومة ستستمر".
ومن
جانبه، قال باول الخميس 18-4-2002: إنه يريد
أن يضع "إستراتيجية متكاملة"
تتضمن في آن واحد ملفين أحدهما أمني
والآخر سياسي، ومسارا إنسانيا بهدف
تنشيط مفاوضات السلام.
وأضاف
أنه "من الممكن البدء في تطبيق هذه
الإستراتيجية بسرعة، شريطة أن يقوم
عرفات وغيره من القادة الفلسطينيين
بالعمل ولا يكتفون بالتنديد بالعنف
فقط بالذين يشجعون على العنف وارتكاب
اعتداءات".
ومن
جهته، وصف وزير الحكم المحلي
الفلسطيني "صائب عريقات" تصريحات
الرئيس الأمريكي بأنها "مكافأة
لإرهاب الدولة وجرائم الحرب" التي
يمارسها شارون.
وقال
عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
تصريحات بوش هذه إن دلت على شيء فإنما
تدل على مدى انحياز الرئيس بوش لشارون
وإسرائيل. ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق
دولية فورا لتكشف لبوش والعالم أجمع عن
مدى فداحة وفظاعة جرائم الحرب التي
ارتكبها شارون ضد الفلسطينيين في مخيم
جنين الذي يقع تحت إشراف الوكالة
الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "أونروا".
|