English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أطفال رفح يتبرعون لإخوانهم بجنين!

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002

عائلات جنين تنتظر دعم أخواتها

دشن الأطفال الفلسطينيون في "رفح" بقطاع "غزة" حملة تبرعات لمساعد إخوانهم في مخيم "جنين" بالضفة الغربية الذي نصبت فيه القوات الإسرائيلية مجزرة لأطفاله وشبابه راح ضحيتها 500 شهيد.

يقول الطفل "خالد شقفة" - 15 عاما - لمراسل "إسلام أون لاين.نت": لقد تأثرنا من المشاهد الحزينة التي نراها على شاشات التلفزيون من قتل للأطفال وتشريد للعائلات والدمار والخراب الذي لحق بأهلنا وبإخواننا الأطفال في مخيم جنين.

وتابع.. لقد فكرنا تفكيرا عميقا في مساعدتهم وقمنا بهذه الحملة التضامنية، وبإمكانياتنا المحدودة والبسيطة لجمع التبرعات لإخواننا أطفال جنين؛ لنقول لهم نحن معكم نشارككم الألم والحزن.

أما الطفل "صالح أبو طه" - 14 عاما – فيقول: لقد ارتكبت جيوش النازية الجرائم بحق إخواننا الأطفال وأهلنا في جنين، وها نحن برغم الحصار المفروض علينا نؤازر إخواننا هناك، ولنري العالم أن كل فرد في المجتمع الفلسطيني المحاصر يؤازر أخاه في كل قرية ومدينة من قرى الضفة الغربية المحاصرة.

حملة ثلاثة أيام

ويقول الطفل "هيثم عقل" - 15 عاما - سنبدأ حملتنا يوم الجمعة 19-4-2002 حتى يوم الأحد وسنقوم بالمرور على المساجد في المحافظة الجمعة.. وعلى سوق السبت يوم السبت.. وعلى المحلات التجارية يوم الأحد.

وأضاف عقل: نحن نتألم من مشاهد التعذيب التي نراها ونؤمن أنه من الممكن في أي وقت أن نتعرض لهذه المعاناة الوحشية، ونعلم أن شارون مصاص الدماء يحب سفك دماء الأطفال، كما فعل في مخيمي صبرا وشاتلا بلبنان.

أما الطفل "خالد الهمص" - 15 عاما – فيقول: نعلم أن الحصار المفروض على محافظة رفح وبقية المدن الفلسطينية صعب جدا، ولكننا أردنا أن نكسر الحصار والجوع.. ونتقاسم كسرة الخبز مع إخواننا الأطفال في مخيم جنين.. ونهيب بكل طفل من أطفال رفح أن يتبرع بمصروفه اليومي، ونحن نعلم أن معظمهم لا يملك حتى هذا المصروف.

ويقول الطفل "إسلام الخطيب" - 15 عاما -: سننصب ثلاث خيمات كبيرة في ساحات رفح الرئيسية لجمع التبرعات، وسيتناوب عليها مجموعات من الأطفال، وسنرفع شعارات تحث على التبرع وكسر الحصار، وسيشارك ويشرف على التبرع مجموعة من وجهاء وشخصيات وأعضاء المجلس التشريعي برفح.

حملة جوالة للتبرع

ويقول الطفل "محمود السرسك" - 15 عاما -: ستكون هناك مجموعة جوالة من الأطفال يلبسون زيا موحدا لافتًا للنظر ويرفعون الشعارات المنددة بمجازر شارون، وستطوف على المدارس والمؤسسات الخيرية والحكومية وغير الحكومية وعلى الأحياء والمخيمات بالمدينة.

ويضيف الطفل عقل: رغم إمكانياتنا البسيطة فإننا نتبرع حتى ولو بقلم رصاص وبأشياء رمزية، ونحن ندعم إخواننا الأطفال في جنين معنويا حتى وإن كانت تبرعاتنا بسيطة.

ومن جانبه يقول منسق البرلمان الفلسطيني الصغير "عبد الرؤوف بربخ": جاءت هذه الحملة لنتقاسم الألم والجوع مع أطفالنا في جنين، ولنتقاسم المعاناة برغم الجوع والحصار، وندعو أطفال رفح للتبرع ولو بقلم رصاص. وأكد أننا نريد لأطفال الأمة أن يشاركوا في دعم الصمود الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع