بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو فرنسا يطالبون بـ "وزير ولوبي" 

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/19-4-2002

شيراك في زيارته لمسجد باريس

طالب "المنتدى الوطني للثقافة الإسلامية" مرشحي انتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2002 بتعيين وزير لشئون المسلمين، وإتاحة الفرصة لهم باعتلاء المناصب داخل الأحزاب السياسية، وطالب العديد من قادة الرأي المسلمين بتشكيل جماعات للضغط مؤكدين أنه النظام المعتمد في باريس لنيل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأكد تقرير نشرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الجمعة 19-4-2002 أن أعضاء "المنتدى" أعلنوا عن قائمة بـ89 اقتراحا للمرشحين للانتخابات تضم مطالب لمسلمي الجمهورية من أصول عربية وأفريقية, كما انتقدوا إغفال معظم المرشحين في برامجهم الانتخابية لمطالب المسلمين وعلى رأسهم الرئيس الحالي "جاك شيراك" ورئيس وزرائه "ليونيل جوسبان". 

ولعب "المنتدى" دورا هاما في تشجيع المسلمين وخاصة فئة الشباب على التصويت في الانتخابات؛ حيث دعا رئيس المنتدى "حكيم غثاني" في ديسمبر 2001 المسلمين إلى تسجيل أسمائهم في قوائم الناخبين للحصول على حق التصويت خلال الانتخابات الرئاسية، ولبى دعوة غثاني أكثر من 17 ألف مسلم.

إستراتيجية اللوبي

من جهة أخرى.. دعا أعضاء مجلس رابطة "أونير" إلى تبني المسلمين سياسة جماعات الضغط، وتعد "أونير" من الحركات القومية المنادية بالاندماج بين كافة الجنسيات والديانات المقيمة في فرنسا بالدخول إلى الحياة السياسية والاقتصادية وأنشئت عام 1997.

ومن جانبه.. قال "فرانسوا عيسى" فرنسي من أصل مغربي وأحد أعضاء مجلس "أونير": "سنعتمد على نظام اللوبي كي نستطيع الإقامة على هذه الأرض...".

وأشار إلى أن اليهود يحظون بوضع خاص في فرنسا التي تضم الديانات السماوية الثلاثة حيث يعتمدون على سياسة تشكيل جماعات الضغط "اللوبي"، واستشهد عيسى  بنجاح نموذج المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا "كريف" على الصعيد السياسي والإعلامي والتجاري والاجتماعي.

وأضاف "عيسى": "على الجمهورية الفرنسية إدراك أن العرب والمسلمين من أصول مغربية وجزائرية وأفريقية أصبحوا أبناءهم، فهناك الكثير ممن ولد على أرضها وحصل على شهادته الدراسية من كلياتها ومعاهدها، إلا أنه ما زال ينظر إليهم على أنهم غرباء.

تجارب إسلامية ناجحة

ويبدو أن تجربة اللوبي "جماعات الضغط" أثبتت نجاحها في فرنسا و أنها الوسيلة الفعالة للمسلمين لنيل كافة حقوقهم , فقد اعتمدت جمعية " طلبة مسلمي فرنسا" على هذه السياسة .

ويقول "فتحي بلعبد الله" رئيس الجمعية: "لقد استطاعتنا تحقيق نجاح كبير في تلبية احتياجات طلبة المدارس والجامعات الفرنسية من المسلمين، ومنها نوعية الوجبات الغذائية للأطفال، وبعض المشاكل التي كانت تواجه الطلبة خلال شهر رمضان".

وأضاف فتحي "علينا أن نعلن هويتنا الإسلامية العربية دون حرج وعلينا الاندماج في المجتمع من خلال المشاركة في التصويت في الانتخابات ودخول النقابات والعمل الاجتماعي".

 وتمثل هذه الجمعية التي بدأت تحظى بتأييد طلبة الجامعات والمدارس الفرنسية حظر على اتحادات الطلبة الفرنسية الأخرى.

ومن جانبها.. تقول أستاذة الاجتماع "نصيرة سويلمة" إحدى المهاجرات من شمال أفريقيا "تسود حالة من الغضب لدى الجيل الجديد من المسلمين الفرنسيين لآباء مهاجرين من البلاد العربية والإفريقية"، وأشارت إلى أنه جيل مختلف عن آبائه يطالب بحقوقه ويسعى لنيلها بعكس آبائهم الذين التزموا الصمت وأغفلوا حقوقهم. وأكد الشاب "كيلاني كمالا" من أصل تونسي هذا المعنى قائلا: "لدي نفس بطاقة الهوية الفرنسية وبطاقة الانتخابات مثلي مثل أي فرنسي مقيم في هذه الجمهورية التي تجمع اليهود والمسيحيين والمسلمين إلا أن النظرة الفرنسية لي مختلفة، وأعتقد أنها نظرة غير المرغوب فيه".

ومن ناحيته.. يقول الطبيب الفرنسي "عبد الرحمن عزوزي": إن عدم إتاحة الفرصة للشباب المسلم بالاندماج مع الشعب الفرنسي جعلهم مثل القواقع الفارغة لا يعرفون إلى أي الجهات ينتمون إلى بلد أصلهم أو إلى الجمهورية الفرنسية".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع