|

|
إسرائيل تدعم الشرطة بالمتدينين |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/19-4-2002
|
 |
|
سوف يتم تجنيدهم
|
قدم
رئيس جهاز الأمن القومى الإسرائيلي
العقيد "عوزي دين" اقتراحاً
للكنيست يضمن زيادة الدعم والحشد
الأمني عن طريق تجنيد متطوعين من
الشباب المتدين للعمل فى القطاعات
الأمنية المختلفة، مُشيراً إلى أهمية
الموافقة على الاقتراح من أجل الحفاظ
على الأمن في ظل تركيز الجيش فى الحرب
ضد الفلسطييين، وهو ما قد يؤثر على
النواحي الأمنية فى الشارع الإسرائيلي.
وكان
دين قد تقابل مع كبار الحاخامات من
أحزاب: ميريتس، وإسرائيل بيتنا، وشاس،
والمفدال ومع ممثلين عن مجالس
المستوطنين المتدينيين لبحث إمكانية
الموافقة على تطوع شباب الحرييديم -
وهم الفئة الأكثر تشدداً وتطرفاً فى
إسرائيل - فى العمل الأمني، وحصل
بالفعل على موافقتهم.
وقدم
العقيد "عوزي دين" مزايا عديدة لا
تتوفر لمن يعمل فى الأعمال الأمنية من
خارج الطبقة الدينية، حيث أكد لرؤساء
الحاخامات أن هؤلاء المتطوعين سيعملون
تحت مسئولية جهاز الشرطة، وليس تحت
سيطرة الجيش مما يعني عدم التحاقهم
للعمل فى مناطق القتال مع الفلسطينيين.
وقال
عوزي: إن وزارة العمل والرفاه
الاجتماعية ستتحمل 5.5 ملايين شيكل
لتجنيد 500 متطوع، وأضاف أن هذا
الاقتراح جاء بناء على الأوضاع
الأمنية الحالية التى تشهدها إسرائيل،
والعبء الكبير الواقع على قوات الأمن.
وأشار
إلى أن الخطوة الأولى للاقتراح تشمل
تجنيد 500 متطوع من المتدينيين من سن
23 عاماً فصاعداً للعمل فى الحراسات
الخاصة من 4 إلى 6 ساعات يومياً لمدة عام
كامل، وستكون الأفضلية للمتدينيين من
سكان القدس والمستوطنين فى مستوطنات
عمانوئيل.
قدم
رئيس جهاز الأمن القومى الإسرائيلي
مشروع قانون إلى اللجنة الخاصة بتجنيد
الشباب فى الكنيست الإسرائيلي الخميس
18-4-2002 ، ويعرض مشروع القانون على رئيس
الوزراء قبل تقديمه للكنيست.
انتقادات
حادة
وانتقد
عضو الكنيست "يوسف لبيد" زعيم حزب
التغيير هذا الاقتراح، وقال: إن القرار
يزيد من حدة الفجوة فى التعامل بين
الجنود الذين يخدمون فى المناطق
القتالية وبين المتدينيين الذين
يحصلون على جميع المزايا.
وأشار
إلى أن دور هؤلاء المتطوعين غير مجدٍ
فى الحفاظ على أمن المواطن الإسرائيلي.
ومن
المنتظر أن تشهد مناقشات الكنيست حول
التصديق على هذا الاقتراح مداولات
عنيفة بين الأحزاب الدينية واليسارية.
ولا
تزال إسرائيل تشهد جدلاً بين
العلمانيين والمتدينيين بسبب المزايا
التى يحصل عليها أبناء المتدينيين
والملتحقين بالأحزاب الدينية من عدم
الخدمة فى الضفة الغربية وقطاع غزة،
إضافة إلى المزايا المالية العديدة
التى لا يحصل عليها العلمانيين.
|