بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون عطشى.. والماء مسروق

قدس برس - حسن حيدر - إسلام أون لاين.نت/ 17-4-2002

ناشد "مركز زايد للتنسيق والمتابعة" الإماراتي الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" والصليب الأحمر الدولي ومفوضية شؤون اللاجئين بالتدخل الفوري لدى الحكومة الإسرائيلية للسماح لسكان المدن الفلسطينية المحتلة بالتزود بالمياه.

وحذّر المركز في بيان أصدره بمناسبة انعقاد مؤتمر "المياه في الشرق الأوسط.. التحديات والآفاق" في "أبو ظبي" يومي الأحد والإثنين 14 و15 أبريل 2002 أن هناك كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد الفلسطينيين.

وشدد بيان المؤتمر الذي انعقد تحت رعاية الشيخ "سلطان بن زايد آل نهيان" نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وبمشاركة جامعة الدول العربية على أنه أصبح واجبًا إنسانيًا وأخلاقيا وتاريخيا على جميع المنظمات الدولية بذل أقصى جهودها لإنقاذ حياة أعداد كبيرة من النساء والأطفال والشيوخ في المدن الفلسطينية المحتلة.

وشاركت السلطة الفلسطينية في فعاليات المؤتمر بورقة بعنوان "مياه فلسطين: صراع فوق الأرض وفي باطنها"، أعدّهــا الدكتور "علي شعث" وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الذي تعذّر حضوره بسبب الحصار الإسرائيلي.

إسرائيل تستغل 85% من المياه

وقالت ورقة السلطة الفلسطينية المقدمة إلى المؤتمر: إن إسرائيل لم تكتف باحتلال الأرض، بل استولت أيضا على المصادر والثروات الطبيعية وعلى رأسها المياه.

وأشارت الورقة الفلسطينية إلى انتهاك إسرائيل الحقوق المائية للفلسطينيين، خاصة أن استنزاف مصادر المياه وصل إلى حد تدمير المصادر المائية المتاحة للشعب الفلسطيني رغم ندرتها؛ حيث تدمر القوات الإسرائيلية العديد من الآبار التي يعتمد عليها الفلسطينيون.

وأشارت الورقة الفلسطينية إلى دراسات تكشف أن 85% من المياه المتواجدة في الخزان الجوفي في الضفة الغربية تستغل من قبل إسرائيل.. كما أن 70% من المستوطنات الإسرائيلية تقع على حوض الخزان الشرقي في الضفة الغربية، و45% من مجموع المستوطنات تقع على مناطق حساسة جدا بالنسبة لتغذية الخزان الجوفي الجبلي في الضفة الغربية.

القلق الحقيقي

من جهته.. أشار "محمد خليفة المرر" المدير التنفيذي لمركز زايد للتنسيق والمتابعة إلى أن قضية المياه واحدة من أبرز القضايا، مؤكدا أن الثروة المائيـة تشكل واحـدة مـن محطات القلـق الحقيقـي فـي مستقبل المنطقـة العربيـة، موضحا أن هناك مخاوف جادة تحيط بهذه الثروة الحيوية، وذلك بفعل جفاف الكثير من مصادرها، وأيضاً بفعل سوء استغلال بعض هذه المصادر.

ورأى المرر أن الأخطر من كل ذلك أن هناك محاولات إسرائيلية عملية وقائمة على الأرض للانفراد بمصادر الثروة المائية في الوطن العربي، والسيطرة عليها بصورة تكرس المخطط الإسرائيلـي الشامل بتحقيق سيطرة شاملة وكاملة على المنطقة العربية.

وأوضح قائلا: إذا كان خبراء ورجال الرأي والسياسة يقولون: إنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة العربية دون حل عادل لقضية الفلسطينيين؛ فإن خبراء وباحثي المياه يقولون: إنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق دون إيجاد حلول جادة وعادلة وسليمة لمسألة توزيع الثروة المائية والتحكم في مصادرها.

وقد خلص المؤتمر في نهايته إلى عدة توصيات أهمها دعوة الدول العربية لدراسة الوضع المائي الحالي في كل بلد عربي، والعمل على توحيد نظم جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالثروة المائية في الدول العربية من أجل التوصل لوضع إستراتيجية مائية عربية شاملة.

كما أوصى المؤتمر بالعمل على تكوين شبكة عربية للعلوم والتكنولوجيا لأبحاث ودراسات المياه العربية، وتأييد مساعي كل من العراق وسوريا لتطبيق قواعد القانون الدولي، خاصة اتفاقية استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية، واستئناف المباحثات مع العراق وسوريا من أجل الوصول لقسمة منصفة لمياه نهري دجلة والفرات.

وطالب المؤتمر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة بإرغام إسرائيل على احترام الحقوق المائية للدول العربية، ووقف استنزافها وتهديدها للثروات المائية العربية، ودعا كافة وسائل الإعلام العربية لإبراز التحديات التي تواجه المياه العربية، وخاصة المشتركة منها مع دول غير عربية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع