English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أطفال ينتظرون آباءهم.. وأسرٌ بلا عائل

فلسطين- الجيل للصحافة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/17-4-2002

      في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وفلسطين بشكل خاص أحيا الفلسطينيون الأربعاء 17-4-2002 ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في 17 أبريل من كل عام.

واحتشد الآلاف من الفلسطينيين في باحة المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة، تقدمهم الأطفال الذين رفعوا لافتات كتب عليها: "اشتقت إلى أبي.. متى سيعود؟".

وتجمع عدد كبير من أسر الأسرى الفلسطينيين ظهر الأربعاء 17-4-2002 حاملين صور أبنائهم الأسرى ورافعين الرايات والأعلام الفلسطينية، مطالبين المجتمع والمؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لرفع الظلم الواقع على أبنائهم.

أمّ إرهابية!

أطفال فلسطين يعانون من سجن آبائهم أو اغتيالهم

      وقالت الحاجة "أم محمود الخواجا" أم الشهيد والأسيرين إنها ما زالت على ثقة أن الله تعالى سيجمعها بأبنائها الأسرى ولو بعد حين، وأشارت أم محمود أن الاحتلال يمنعها منذ سنتين من زيارة ابنيها: حسن المحكوم عليه بالسجن 7 سنوات، وياسر المحكوم عليه بالسجن 15 عاما بحجة أنها "امرأة إرهابية".

وقالت: "كنت أزور حسن وياسر مرة واحدة في العام. أما الآن فأنا محرومة من زيارتهما منذ سنتين". وأضافت أن ضابط المخابرات الإسرائيلي أبلغها في آخر زيارة لهما أنها "أمّ إرهابية" لذلك فلن تتمكن من زيارتهما طوال عمرها. وأكدت أم محمود أن الاحتلال حرمها من أبنائها الأربعة؛ حيث اغتالت قوات الاحتلال ابنها الأكبر محمود قبل 7 سنوات، وأسرت كلا من: حسن وياسر، وتقوم بمطاردة ابنها محمد منذ 6 سنوات.

      وأكدت الحاجة "غالية بارود" أن الاحتلال يمنعها من زيارة ابنها إبراهيم المحكوم عليه بالسجن 27 عاما منذ 13 سنة. وقالت: "اليوم كلنا أسرى.. الشعب الفلسطيني كله مسجون ولا أحد يهتم بنا".

      وناشدت زوجة الأسير "نافذ حرز" المحكوم عليه بالسجن 17 عاما العالم بأسره أن يتضامن مع الشعب الفلسطيني. وقالت: إنها تزور زوجها بمفردها، مشيرة إلى أن لهما ولدين محظور عليهما زيارة أبيهم منذ 7 سنوات لدرجة أنه نسي شكلهما.

أكثر من 6000 أسير

يطالبون بالإفراج عن ذويهم الأسرى

وناشدت "منظمة أنصار الأسرى" الفلسطينية القوى والهيئات الشعبية والرسمية في العالم الضغط على حكوماتها من أجل التحرك الفوري لوقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.

      ووجهت وزارة شئون الأسرى وجمعية الأسرى والمحررين والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان دعوة مفتوحة للمنظمات المعنية للتدخل الفوري والعاجل لإرغام إسرائيل على وقف انتهاكاتها لحقوق الأسرى، مشيرة إلى أن عدد الأسرى ارتفع إلى نحو 6 آلاف أسير.

      وأشاد "هشام عبد الرازق" وزير شئون الأسرى والمعتقلين في السلطة الفلسطينية بصمود الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال: نحن صامدون صابرون، سنقاتل الاحتلال بصدورنا العارية.

      وقال "محمود بكر حجازي" أول أسير في الثورة الفلسطينية: إنه قبل 30 عاما حُكم عليه بالإعدام من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف: كما ترون أنا أقف بينكم الآن ولي من الأولاد ستة، وأضاف قائلا: "لستم أسرى.. القدس هي الأسيرة والفجر قريب إن شاء الله"، وقال: "الحرب لم تبدأ بعد.. إنها قادمة".

ومن جهتها.. حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عما يمكن أن يصيب الشيخ "جمال الطويل" أحد قادتها والذي تم اعتقاله الإثنين 15-4-2002.

وقالت الحركة في بيان لها: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ ندرك أن هذا العدو يسعى لتحطيم إرادة المقاومة لدى شعبنا، وأن هذه الاعتقالات ستزيد من إصرار أبناء شعبنا على مواصلة درب الجهاد والمقاومة -فإننا نحمّل العدو المسؤولية كاملة عما يمكن أن يصيب الأخ جمال الطويل وإخوانه المعتقلين من أبناء الحركة وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع