|

|
"ليل"
الفرنسية تنظم أسبوعا للتضامن مع
نابلس
|
|
ليل-
فرنسا- وكالات – إسلام أون
لاين.نت/18-4 –2002
|
تنظم
مدينة "ليل" الفرنسية التي ترأسها
الوزيرة الاشتراكية السابقة "مارتين
أوبري" أسبوعا للتضامن مع مدينة
نابلس الفلسطينية يتضمن القيام بحملة
لجمع تبرعات لضحايا العمليات
الإسرائيلية في المدينة التي تقع شمال
الضفة الغربية.
وأوضحت
"مارتين فيلول" المسؤولة عن
العلاقات الخارجية في المدينة لوكالة
الأنباء الفرنسية الخميس 18-4-2002 أنه
تقرر تنظيم أسبوع تضامني من 22 إلى 27
أبريل 2002 مع نابلس المدينة "التوأم"
لمدينة ليل منذ 1998 بهدف "جمع تبرعات
لإرسال مساعدة طبية وإنسانية عاجلة"
بالاشتراك مع الجمعية الطبية الفرنسية
الفلسطينية ومنظمة أطباء لعالم .
وأضافت
"فيلول" أن الحملة تهدف إلى توعية
سكان مدينة ليل بشأن الوضع الذي يعيشه
150 ألفا من سكان مدينة نابلس التي
احتلها الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع.
وتنظم خلال الحملة مناقشات وحفلات
غنائية ومعارض.
يشار
إلى أن "مارتين أوبري" قد استقالت
عام 2001 من منصبها كوزيرة للعمل لتتولى
رئاسة بلدية مدينة ليل، وهي الآن
متحدثة باسم رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل
جوسبان" المرشح في انتخابات الرئاسة
الفرنسية التي ستجري في 21 أبريل 2002 .
مسيرة
بالمشاعل
وفي
نفس السياق تنظم العديد من الجمعيات في
باريس مساء الجمعة 19-4-2002 مسيرة
بالمشاعل للمطالبة بوضع حد لمنطق
الحرب وتعبيرا عن تضامنهم مع الشعب
الفلسطيني ودعاة السلام والناشطين
الإسرائيليين من أجل السلام بغية قيام
سلام عادل ودائم.
وقالت
جمعية "إنترفاك- فلسطين" التي
تتولى تنظيم المظاهرة في بيان تلقت
وكالة الأنباء الفرنسية الخميس نسخة
منه: "إن المظاهرة ستطالب بوقف فوري
للمجازر في فلسطين وقطع العلاقات
الاقتصادية بين أوروبا وإسرائيل، كما
ستطالب الحكومة الإسرائيلية
بالانسحاب الكامل من الأراضي
الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وتفكيك
كل المستوطنات اليهودية".
وكان
الموفد الخاص للأمم المتحدة " تيري
رود-لارسن" قد أعلن الخميس لدى
زيارته مخيم جنين أن الدمار في المخيم
الذي احتله الجيش الإسرائيلي يشهد على
"فظاعة تفوق التصور".
كما
نقلت وكالة الأنباء الدنمركية الخميس
عن "بيتر هانسن" مدير وكالة الأمم
المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (الأونروا) عقب زيارته
للمخيم قوله: إن الوضع "جحيم بكل
معنى الكلمة وليس من المبالغة أبدا أن
نسمي ذلك مجزرة".
|