|

|
حملة
لاكتساب الجنسية الفلسطينية..
دعمًا للمقاومة
|
|
القاهرة
- حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/
18-4-2002
|
 |
|
سامح عاشور |
طالب
محامون مصريون بتنفيذ حملة على
المستوى العربي والدولي لتشجيع التقدم
بطلبات لاكتساب الجنسية الفلسطينية
دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني، وذلك في
إطار خطة التحرك الشعبي لمساندة
الكفاح الفلسطيني.
وأعلن
"سامح عاشور" نقيب المحامين ورئيس
اتحاد المحامين العرب عن إنشاء مركز
بالنقابة يتولى حصر أعداد المتقدمين
بطلبات للحصول على الجنسية
الفلسطينية، ورصد وتحليل المؤتمرات
الشعبية التي تنظمها النقابة في مختلف
أقاليم مصر، وترجمتها إلى ثلاث لغات
أجنبية وتوزيعها، وإبلاغ السفارات
الأجنبية العاملة في مصر بمضمونها.
وأكد
عاشور في المؤتمر الذي عقد بمقر
النقابة الفرعية بالجيزة مساء الخميس
18-4-2002 على ضرورة تفعيل حملة مقاطعة
البضائع الأمريكية على المستوى
الشعبي، وتكريم الشركات والأفراد التي
تقوم بدور بارز في هذا الاتجاه.
وأعرب
عن استعداد النقابة واتحاد المحامين
العرب لإعداد الدراسات القانونية حول
مشروعية مقاومة الاحتلال، وتقديم
الدعم القانوني اللازم لمنظمة التحرير
الفلسطينية ومكاتبها في الخارج.
وقال:
إن النقابة أسست لجنة تضم أعلام العمل
القانوني في مصر لتتبنى مشروع
الالتماس المقدم من الدكتور "محمد
علي محمود" للقضاء المصري والذي
يطالب بطرد السفير الإسرائيلي من مصر
وفقًا لأحكام ميثاق جامعة الدول
العربية واتفاقية الدفاع العربي
المشترك وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد
عاشور أن اتحاد المحامين العرب بدأ في
جمع الوثائق والمعلومات المتصلة
بالمذابح التي ارتكبتها قوات الاحتلال
داخل مخيم جنين، تمهيدًا لإعداد ملف
كامل بالجرائم الإسرائيلية وتقديمها
إلى المنظمات الدولية لإنشاء محكمة
خاصة لمحاكمة شارون كمجرم حرب.
ومن
جانبه، أوضح السفير "محمد صبيح"
مندوب فلسطين بالجامعة العربية أن
التقدم بطلبات للحصول على الجنسية
الفلسطينية من المواطنين المصريين
والعرب يمثل توجهًا إيجابيًا وتجاوبًا
مع قضية الشعب الفلسطيني، كما أنه
رسالة إلى القتلة في إسرائيل بأن كل
شهيد فلسطيني يموت يظهر بدلاً منه ألف
عربي.
وأضاف
أن هذا الأمر يمثل مساندة معنوية كبيرة
تصب في مجال دعم الصمود الفلسطيني،
خاصة عندما تشعر بأن المواطنين العرب
يرغبون في اكتساب الجنسية الفلسطينية
ليكونوا جميعًا فلسطينيين، وبذلك
يتحول عدد الشعب الفلسطيني إلى 400
مليون مواطن لن تستطيع أي قوة التغلب
عليهم.
وقال
إن هذه الخطوة تمثل إنذارًا للولايات
المتحدة بأن جميع العرب يتضامنون مع
الشعب الفلسطيني وأن انحيازها
لإسرائيل يعني معاداة جميع المواطنين
العرب في كل مكان.
|