English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عودة ظاهر شاه.. المؤيدون والمعارضون

كابول - حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002

يؤيدن الملك السابق

لم يكن الترحاب الذي قوبل به الملك الأفغاني السابق "ظاهر شاه" لدى عودته اليوم الخميس 18-4-2002 إلى البلاد يكفي وحده للتعبير عما يجول بخاطر القوى السياسية الأفغانية تجاه هذا الملك.

فالمشهد الأفغاني المنقسم كعادته انتابته آراء ومشاعر مختلفة تجاه عودة ظاهر شاه؛ منهم من أيد رجوعه لحضن بلاده بعد غياب 29 عاما لكنهم لا يرغبون في نظامه الملكي، وآخرون يرون أن عودته مؤشر جديد على تكريس الهيمنة الأمريكية على أفغانستان التي بدأت بسقوط نظام طالبان، وتدفق القوات الدولية على البلاد لتحمي حكومة حامد كرزاي.

المؤيدون يتصدرهم "سيد أحمد جيلاني" رئيس جبهة الإسلامية القومية، الذي وصف عودة الملك لمراسل "إسلام أون لاين.نت" بأنها "خطوة مفيدة". أما القاضي "محمد أمين وقاد" -من الشخصيات الجهادية الأفغانية- فيقول: "ظاهر شاه يحق له أن يعيش في أفغانستان كشخصية مؤثرة ومحبة للسلام"، وأشار إلى أن الجميع على استعداد لتقديم العون إلى الملك السابق.

ونفس التأييد تجده في تصريحات "باختر أمين زاي" مدير مستشفي "دار الشفاء" الذي قال: "عودة ظاهر شاه إلى البلد عمل طيب، وعلى جميع الأطراف أن تساعد الملك السابق في إعمار البلد وإعادة الصلح والسلام إليها".

كما تضم منظمات أفغانية أخرى؛ مثل: جبهة الإنقاذ الوطنية التي يتزعمها "صبغة الله المجددي"، وحركة الانقلاب الإسلامي بقيادة "محمد نبي محمدي"، وتضم هذه الحركة وزراء سابقين في حركة طالبان.

وهناك أيضا "الحركة الوطنية" التي تكونت بعد سقوط النظام الشيوعي في عام 1992م، ويقودها حاليا "عبد الرشيد دوستم" الذي يمثل عرقية الأوزبك. وتلاقي عودة ظاهر شاه قبولا لدى بعض القبائل الباشتونية في جنوب أفغانستان وشرقها، وكذلك لدى مجموعة قبرص.

يضاف إلى ما سبق أن الملك السابق يحظى بتأييد من هيئة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

الرافضون

على جانب آخر هناك العديد من الجهات المعارضة لعودة الملك، من أبرزها: "شورى النظار" –وهي منظمة لأتباع أحمد شاه مسعود الذي اغتيل في سبتمبر 2001، وتحكم "شورى النظار" كابول حاليًا، وتسيطر على الوزارة الداخلية والاستخبارات والخارجية. ورغم رفض عودة الملك فإن هذه المنظمة تؤيد ترشيح حامد كرزاي –رئيس الحكومة الانتقالية المؤقتة- رئيسا للدولة.

كما يرفض عودة الملك السابق كل من: الاتحاد الإسلامي برئاسة "عبد رب الرسول سياف"، الحزب الإسلامي برئاسة "حكمتيار"، وقد تم القبض قبل أيام على عدد من أعضاء هذا الحزب في كابول بتهمة التخطيط لاغتيال "محمد ظاهر شاه" حين عودته إلى كابول.

أما الرئيس السابق "برهان الدين رباني" فرغم أنه يؤيد عودة ملك أفغانستان فإنه يرفض أي عودة لنظامه الملكي. ويعتبر المعارضون أن عودة الملك تمثل عودة لهيمنة الحكم الغربي على أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع