English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

معارضة قوية لبث شريط الجزيرة

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002

عرض الشريط .. يضر بالفلسطينيين

أوقفوا بث النص الكامل للشريط.. لا يا سيدي إنه سبق صحفي.. أختلف معك فالتوقيت قاتل للقضية الفلسطينية.. أؤيدك.. فخلفية الشريط تؤكد أنه "مفبرك" لاتهام العرب والمسلمين.. هذا مجرد غيض من فيض من الآراء التي تدفقت على ساحة الحوار في موقع "إسلام أون لاين.نت" لتعلق على شريط مقتضب عرضته قناة "الجزيرة" القطرية يوم الإثنين 15-4-2002 ظهر فيه مواطن سعودي يُدعى "أحمد الخزنوي" يعلن فيه مسئوليته عن ارتكاب انفجارات 11 سبتمبر في أمريكا. وقالت القناة: إنها ستعرض النص الكامل للشريط يوم الخميس 18-4-2002.

وقد بادر أحد المشاركين عقب رؤيته للشريط بكتابة مداخلة بعنوان "الجزيرة وشارون في خندق واحد"؛ مما أثار اهتمام الزوار الذين وصلت إطلالتهم على هذه المداخلة في يوم واحد إلى 4727 زيارة، كما وصلت المشاركة بالمداخلات إلى أكثر من 70 مداخلة.

الرافضون -وقد كانوا هم الأغلبية- اعتبروا أن توقيت عرض الشريط يضر بالتفاف الجماهير العربية حول القضية الفلسطينية، وكذلك بالمظاهرات المعارضة لأمريكا؛ فـ"هاني" أحد المشاركين عنون مداخلته "بالتوقيت القاتل" وقال فيها: "الفلسطينيون كسبوا الرأي العالمي كله تقريبا في صفهم، العرب أنفسهم بدءوا يتحركون نوعا ما، في هذا الوقت يظهر شريط الفيديو ليمحو كل ما تم وحدث، وتضيع التضحيات ودماء الشهداء".

وتستطرد "منال" حول نفس الأمر في مداخلة أخرى قائلة: "لا أعتقد أن توقيت بث الشريط لتحقيق سبق إعلامي؛ فالجزيرة قد حققت هذا بالفعل من خلال أحداث 11 سبتمبر، وأحداث فلسطين الحالية، والتغطية الإعلامية الرائعة لها. لذلك فبث هذا الشريط تماما سيربط القضية الفلسطينية بالإرهاب، ويبرر الانحياز الأمريكي".

مصداقية الشريط

كما شككت بعض المداخلات في الشريط، واعتبرت بعضها أنه مفبرك من خلال تقنيات صوت وصورة عالية جدا؛ فإحدى المداخلات تقول: "خلفية الشريط غريبة ومتناقضة جدا؛ حيث يظهر مبنى التجارة العالمي وهو متفجر؛ فكيف تم إيجاد صورة حدثت بعد تصوير الشريط بمدة لا تقل عن ستة أشهر؟!".

 كما أن مداخلة هاني يقول فيها: "ظهر بن لادن في آخر شريط بثته الجزيرة له والصورة له كانت رديئة والصوت غير واضح؛ لذا فهل تتوافر التقنية العالية في التصوير لأحد معاوني بن لادن ولا تتوافر لقائد المجموعة؟!!" أيضا اللافت للنظر كما يتحدث مسلم: "أن ارتداء الشخص الذي ادعى أنه مرتكب أحداث سبتمبر لكوفية فلسطينية يدعو إلى ربط الإرهاب بفلسطين، وبالتالي تبرير مجازر شارون".

أما مداخلة الإدريسي فتقول: "من متابعاتي للجهاد الأفغاني لا أذكر شيوع هذه الكوفية خاصة على السعوديين"، يضاف إلى ذلك استخدام كلمة "غزوة" لوصف أحداث 11 سبتمبر ففيه إصرار عجيب من قِبل منتج الشريط ومنظمه على إقحام صورة الإسلام في هذا العمل.

سبق صحفي

في الوقت نفسه، أيدت بعض المشاركات التي اتسمت بقلتها عرض الشريط

فيقول فتحي: "إذاعة الجزيرة للشريط مثل أي قناة هو مجرد سبق صحفي، وأما بالنسبة لخلفية الشريط فلا يعجز تنظيم القاعدة عن إنتاجه؛ فنحن نعلم أنه يسعى لامتلاك أسلحة نووية.. فما بالكم بإنتاج الشريط؟".

 كما أكد "أيمن النتشة" وهو مشارك آخر على دور قناة الجزيرة قائلا: "الجزيرة هي الوحيدة التي فضحت الحرب القذرة ضد المسلمين الأفغان، وعبأت الرأي العام العربي والعالمي ضد هذه الحرب، وقصفت وهددت من قِبل الحكومة الأمريكية.. كذلك فضحت المجازر الإسرائيلية التي تُقترف بحق الفلسطينيين، نرجو ألا نطمس محاسن قناة الجزيرة رغم تأييدنا لعدم بث هذا الشريط لكي لا يؤثر على مصداقيته".

نداءات المشاركين

وقد وجه المشاركون في ساحة الحوار نداءات لقناة الجزيرة تطالبها بعدم بث  النص الكامل للشريط مساء اليوم الخميس 18-4-2002 فيقول سواف: "أرجو تأجيل بث الشريط؛ إذ إن الإعلام الإسرائيلي ينتظر العرب لإيقاعهم في مطب الإرهاب باستخدامه كورقة رابحة تدين العرب والمسلمين ".

واشترك معه في نفس النداء gihanaly قائلا: "برجاء تحقيق عاجل الآن في هذا الأمر مع محاولة منع بث الشريط المفبرك يوم 18-4".

ويتمنى أبو جاسم العراقي: "ألا تذيع الجزيرة النص الكامل من الشريط، وإلا فسوف يقاطعها كما قاطع الآن البضائع الأمريكية، وستكون الجزيرة وبوش وشارون بالفعل في خندق واحد".

ويقول كريم من مصر: "اصدقونا القول، طابقوا أقوالكم مع أفعالكم، أعلنوها صراحة إنكم في ظل الظروف التي تمر بها فلسطين، وفي ظل المجازر الإسرائيلية لن تعرضوا الشريط بنصه الكامل اليوم الخميس؛ لأن مصلحة أمتكم العربية ومصداقيتكم أغلى بكثير عندكم من المال والشهرة والسبق".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع