|

|
طيار إسرائيلي يرفض قصف منزل فلسطيني |
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002
|
 |
|
الأباتشي تحلق فوق المدن الفلسطينية |
رفض
أحد طياري مروحيات الأباتشي
الإسرائيلية قصف منزل فلسطيني في
الضفة الغربية تخوفا على حياة
المدنيين، في خطوة تشير إلى تزايد
استياء بعض جنود الاحتلال من مجازر
جيشهم في المدن الفلسطينية.
وقالت
صحيفة "جارديان" البريطانية في
عددها الصادر الخميس 18-4-2002 نقلا عن
صحيفة "هتسوفيه" العبرية: أحد
طياري مروحيات الأباتشي الأمريكية
الصنع تلقى الأسبوع الماضي أمرا من
قائده العسكري بقصف منزل في قرية "دورا"
الواقعة قرب الخليل بالضفة الغربية
لتصفية 5 قياديين فلسطينيين يشتبه في
اختبائهم داخل المنزل.
غير أن الطيار
رفض الأمر، فأخبره القائد العسكري أن
من أسماهم بالإرهابيين موجودون داخل
المنزل، وأمره مجددا بإطلاق قذيفة
باتجاه المنزل، فرفض الطيار الانصياع
للأمر مرة أخرى، وعندما عادت المروحية
إلى قاعدتها جدد القائد الإسرائيلي
للمرة الثالثة أمره للطيار بقصف
المنزل فرفض مؤكدا إصراره على موقفه.
وأشارت
جارديان إلى أن الجيش الإسرائيلي لم
يعلق من جانبه على الأمر، مشيرة إلى أن
مراسلي الجارديان أكدوا أنهم رأوا
المروحية تحلق فوق القرية الفلسطينية
أثناء تواجدهم ذلك اليوم.
وأكدت
الصحيفة أن رفض الطيار قصف المنزل
استتبعته إدانة عنيفة لاستخدام قوات
الاحتلال لتلك الأنواع من المروحيات
خلال العملية العسكرية التي تشنها في
الأراضي الفلسطينية، كما تزايد استياء
بعض الجنود الإسرائيليين بشأن شرعية
القيام بتلك الأعمال خاصة إطلاق النار
على سيارات الإسعاف التي تحاول إنقاذ
الضحايا من الفلسطينيين.
واتهم
العديد من الأطباء الفلسطينيين في
مخيم جنين بالضفة الغربية قوات
الاحتلال باستهداف المدنيين بواسطة
مروحيات الأباتشي، مؤكدين أنها أوقعت
عددًا ملحوظًا من الضحايا الفلسطينيين.
يُشار
إلى أنه توجد حملة استياء داخل الجيش
الإسرائيلي منذ يناير 2002؛ حيث وقع 52
ضابطا وعسكريا إسرائيليًّا على عريضة
رفضوا فيها الخدمة بالأراضي
الفلسطينية. وقد وصل عدد الموقعين على
العريضة حوالي 400 حتى الآن.
وعند
اجتياح قوات الاحتلال للأراضي
الفلسطينية في 29-3-2002 أكد هؤلاء الضباط
أنهم يرفضون الاشتراك في احتلال جديد
لهذه الأراضي.
|