بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقصف غزة وتنوي الانسحاب!

 القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-4-2002

لا تعرف متى سيوقفون حملتهم الوحشية

قصفت الدبابات الإسرائيلية صباح الخميس 18-4-2002 حي "الزهراء" في جنوب غزة، وأصابت بأضرار بالغة أربعة مبان في الحي. وذلك بعد وقوع اشتباك مسلح قرب مستوطنة "نتساريم"؛ مما أدى إلى استشهاد مواطن فلسطيني.
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية بين نتساريم ومعبر المنطار شرق غزة.

واستعدادا لأي غزو إسرائيلي محتمل لغزة، قام المقاومون الفلسطينيون بزرع المتفجرات في المناطق الذين يظنون أن الدبابات الإسرائيلية قد تمر بها.
وفى الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال بلدتين في مدينتي الخليل وطولكرم، واعتقلت عددا من المواطنين. ونفى شهود عيان انسحاب قوات الاحتلال من مدينة جنين أو مخيمها، وأوضحوا أنه تم تغييرها بقوات ودبابات أخرى أطلقت القذائف والرشاشات على المواطنين في المخيم ممن حاولوا البحث عن أفراد أسرهم تحت الأنقاض. واعتقلت قوات الاحتلال سبعة عشر مواطنا فلسطينيا من بلدة "سيلة الحارثية" قضاء جنين بزعم أنهم من المطلوبين.

   نية الانسحاب

في الوقت نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" أن الجيش سيقوم بحلول يوم الأحد القادم 21-4-2002 بانسحابات من مناطق فلسطينية أعيد احتلالها مؤخرا في الضفة الغربية.
وقال "بن أليعازر" في تصريح للإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس 18-4-2002: "يفترض أن تنحسب قواتنا في غضون ثلاثة أيام من نابلس وجنين فضلا عن رام الله جزئيا".
وأضاف أنه يجب القبض على من أسماهم قتلة "رحبعام زئيفي" وزير السياحة الإسرائيلي الذين تزعم إسرائيل أنهم داخل مقر الرئيس عرفات المحاصَر في رام الله منذ 29 مارس الماضي. وأوضح الوزير الإسرائيلي "آمل أيضا أن تحل بسرعة مشكلة المسلحين الفلسطينيين الذين لجئوا إلى كنيسة المهد في بيت لحم".

في الوقت نفسه، أفادت مصادر فلسطينية أن مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين سيعقدون اجتماعا اليوم الخميس في بيت لحم لبحث مسألة المحاصرين داخل الكنيسة.

يأتي ذلك بعد فشل وزير الخارجية الأميركية كولن باول في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية، أو انتزاع إعلان فلسطيني بوقف النار.

وكان باول قد عرض في لقائه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الأربعاء 17-4-2002 أربعة مطالب، وهي: تسليم منفذي حكم الإعدام في الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي، الطلب من المجاهدين في بيت لحم الاستسلام أو القبول بالسفر إلى الخارج، العمل على الوقف الفوري لظاهرة الاستشهاديين، والإعلان بصوته عن وقف الانتفاضة.
ورفض عرفات جميع هذه المطالب، موضحاً أنه لن يسلم أي فلسطيني لإسرائيل ولو "على دمي" حسب تعبير عرفات.
وقد ثار غضب الرئيس الفلسطيني عندما رفض وزير الخارجية الأميركي تقديم أي ضمانات أميركية بعدم قيام إسرائيل باقتحام مقر الرئاسة أو كنيسة المهد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع