English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سوار الذهب: وحدة الأمة بالموقف لا بالجيش

القاهرة - صبحي مجاهد- إسلام أون لاين .نت/17-4-2002

أكد المشير "عبد الرحمن سوار الذهب" الرئيس السوداني الأسبق أن المسلمين يعيشون الآن وضعا متأزما يملؤنا بالإحباط ، خاصة أننا نرى أمما أخرى -مثل البرلمان الأوربي- تعاقب إسرائيل بعقوبات اقتصادية في حين لم يتحرك العالم العربي والإسلامي على الأقل بنفس تلك الخطوات، ولهذا ندعو إلى أن تتوحد الأمة العربية، ولا نقصد بذلك الجيوش وإنما الموقف والكلمة والعمل.

جاء هذا في كلمته الأربعاء 17-4- 2002 أمام مؤتمر "هذا هو الإسلام" بمجمع البحوث الإسلامية  التابع للأزهر الشريف الذي بدأ الثلاثاء 16-4-2002 بالقاهرة ويستمر لمدة يومين، بمشاركة علماء من 50 دولة إسلامية.

         وفي إطار تلخيص لبحثه حول حقوق الإنسان في الإسلام .. أوضح الشيخ "تيسير التميمي" قاضي القضاة بفلسطين أنه مع الاهتمام العالمي بحقوق الإنسان، إلا أن المستعرض لكل ما أقرته المواثيق الدولية في هذا الشأن سيتأكد أنها تُطبّق فقط لفرض الهيمنة الاستعمارية على العرب والمسلمين لصالح أمريكا ومن ورائها إسرائيل، مشيرا إلى أن أمريكا تكيل بمكيالين؛ فتعتدي على الدول باسم محاربة الإرهاب، وتسمي الكفاح المشروع إرهابا في مواجهة مجازر بشعة لم يسبق لها تاريخ، فالاحتلال الإسرائيلي دفن مئات الشهداء في مقابر جماعية أمام مرأى العالم، ولذلك فإن ما يحدث في فلسطين وصمة عار في جبين المجتمع الدولي كله.

الجهاد

وحول موضوع "الإسلام شرع الجهاد وحارب الإرهاب" أكد الدكتور "عبد الرحمن العدوي" عضو مجمع البحوث الإسلامية أن المفاهيم اختلطت، وأصبح الخلط قائما بين الجهاد والإرهاب، ولذلك اعتبر الأمريكيون -عن عمد – الفلسطينيين إرهابيين، مع  أن الجهاد شرعه الله لخير الإنسانية وإقامة العدل، والمسلمون لا يلجئون إلى الجهاد إلا عندما يُعتدى عليهم وعلى أوطانهم، مشيرا إلى أن الجهاد ليس للاستعلاء والظلم وإنما هو لإقامة العدل ولمنع الغطرسة.

         وأضاف أن هناك إرهابا محمودا في  الإسلام وهو التخويف لدفع الظالم وكل من يخرج عن  خط الأمان للناس، وأن الشهداء الذين يدافعون عن أرضهم ووطنهم يقومون بأمر أوجبه الإسلام، مؤكدا أنه يجب أن تتحد الأمة ونعود جميعا أمة واحدة؛ فما ما انتصر الأعداء إلا بفرقة الأمة وظلمها لنفسها بهذا التفرق.

وفي كلمته أوضح الدكتور "عبد الله محمد عبد الله" مستشار سابق بدولة الكويت أن الإسلام تصدى للإرهاب؛ حيث نص على حد الحرابة لمن يقوم به سواء كان مسلما أو غير مسلم، مشيرا إلى أن الإسلام أمر بالدفاع وألقى باللوم على من يرضى بالظلم، كما أن القانون الدولي أقر أن من حق الشعوب التي تخضع للاستعمار استخدام القوات المسلحة، وعلى هذا فالمقاومة ليست من الإرهاب في شيء.

جزء من عقاب الله

من ناحيته أكد الدكتور "محمد رشيد قباني" مفتي لبنان أن ما يحدث في فلسطين جزء من عقاب الله لنا؛ لأننا تركنا كتاب الله ، ولذلك فإنه علينا أن نجعل هدفنا تحرير بيت المقدس؛ لأنه لن تكون بلاد الإسلام في مأمن إذا انتصرت إسرائيل على شعب فلسطين.

وأضاف أن تحرير بيت المقدس أمانة في أعناق العالم العربي، وإلا فسيتكرر المشهد الدامي الذي تقوم به إسرائيل في المدن العربية.

وفي كلمته طالب الدكتور "أحمد عمر هاشم" رئيس جماعة الأزهر بضرورة تصفية الأنفس من الضغائن حتى تصل إلى النصر، وأكد أنه لا بد من استثمار الأموال العربية داخل العالم العربي بدلا من استثمارها في الخارج، ولا بد من توحيد الصفوف وعدم التفرقة وإزالة الخلافات، والتمسك بتعاليم الإسلام ومبادئه؛ لأنه إذا لم نقم بذلك فسيهزمنا الأعداء.

وأوضح "كامل الشريف" الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة أن الصهاينة دائمًا يتطوعون لتشويه الإسلام؛ حيث أشاعوا أن الإسلام دين يدعو للعنف والإرهاب، مشيرًا إلى أن المعركة مع الصهيونية هي معركة الشباب؛ لأنهم هم هدف المؤامرة الإسرائيلية، وأن الجيل القادم في فلسطين سيحكي عن شباب الفلسطينيين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل تحرير الأقصى ودفاعًا عن الكرامة العربية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع