|

|
أبو
مازن: زيارة باول بلا نتيجة
|
|
رام
الله – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
17-4-2002 |
 |
|
باول في لقائه مع عرفات |
أعلن
"محمود عباس" أمين سر اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
أن مهمة الوساطة التي قام بها وزير
الخارجية الأميركي "كولن باول" لم
تسفر عن أي نتيجة؛ لأنها لم تؤدِّ إلى
انسحاب الجيش الإسرائيلي من الضفة
الغربية.
وقال
محمود عباس -أبو مازن- لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 16-4-2002: "كنا ننتظر
ردا بشأن انسحاب قوات الاحتلال، لكن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أغلق جميع الأبواب، وهذا يعني أن زيارة
باول لم تسفر عن أي نتيجة "، وأضاف
"ولا يمكن التحدث عن تقدم ما لم يتم
الانسحاب".
من
جهة أخرى، ألمح مسؤول فلسطيني -طلب عدم
الكشف عن هويته- إلى أن الفلسطينيين لن
يوقِّعوا بيانا مشتركا الأربعاء في
ختام زيارة باول، وقال متهكما: "ليصدر
الأمريكيون وحدهم بيانا يقولون فيه: إن
الطرفين -إسرائيل والفلسطينيين-
يبذلون جهودا لإعادة الحوار".
وأضاف
أن الفلسطينيين يأخذون على الأميركيين
أنهم لم يمارسوا ضغوطا كافية على شارون
لحمله على إصدار أمر بسحب قواته.
ويلتقي
باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
الأربعاء في رام الله قبل مغادرته إلى
القاهرة للقاء وزير الخارجية الأردني
"مروان المعشر"، والرئيس المصري
"حسني مبارك"، وقد التقى باول
بشارون الثلاثاء للمرة الثالثة منذ
وصوله.
وأعلن
باول أن المفاوضين الفلسطينيين
والأميركيين حققوا "تقدما" في
صياغة نص حول وقف لإطلاق النار بين
الجانبين، مشيرا إلى أنه يتوقع المزيد
خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
من
ناحية أخرى.. قلل البيت الأبيض من فرص
توصل وزير الخارجية الأمريكي كولن
باول إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار قبل
مغادرته الشرق الأوسط.
وقال
المتحدث "آري فلايشر" الثلاثاء
16-4-2002: إن الهدف من رحلة باول هو التوصل
إلى خفض العنف من أجل زيادة فرص البدء
بمحادثات سياسية ذات معنى.
|