|

|
القرضاوي: قاطعوا بضائع أمريكا وإسرائيل |
|
القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 16-4–2002 |
 |
|
الشيخ القرضاوي |
طالب الشيخ "يوسف القرضاوي" بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، واعتبر أن كل قرش تُشترى به بضائعهم يتحول إلى رصاص يُقتل به الفلسطينيون، وشدد على أن دعم الفلسطينيين بالمال واجب شرعي وليس تبرعا.
جاء ذلك خلال "مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية" التابع للأزهر الشريف الذي بدأ في القاهرة الثلاثاء 16-4-2002 ويستمر لمدة يومين، بمشاركة علماء من 50 دولة إسلامية.
وأضاف القرضاوي قائلا: نقول للحكام "اقطعوا العلاقات".. فلا يصغون إلينا، لذا فنحن نتوجه للشعوب لكي يقاطعوا المنتجات الأمريكية والإسرائيلية من مشروبات وسجائر ومعدات كهربائية وسيارات… لأننا نستطيع أن نقاوم
عبر المقاطعة الاقتصادية.
وردا على سؤال حول قرار العراق بوقف تصدير النفط لمدة شهر بينما ترفض السعودية والكويت ذلك.. قال القرضاوي: "إذا لم يوقفا النفط فليعملا على خفض الإنتاج إلى النصف؛ لأن هذا سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتعويض الخسائر".
غير أن الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر قال: إن مقاطعة البضائع أمر يعود إلى أصحاب الاختصاص، متسائلا: "كيف أوافق على مقاطعة أي بضاعة إذا كان ذلك سيلحق ضررا بالبلاد والعباد"؟
وأضاف: المقاطعة ليست من اختصاصي؛ فأنا "رجل دين"، وهل يجب أن
أكون ملمًّا بكل الأمور ؟.
أعلى درجات الاستشهاد
من جهة أخرى، جدد القرضاوي تأكيده على أن العمليات الاستشهادية ضد الإسرائيليين هي "أعلى درجات الاستشهاد"، وأوضح أن إسرائيل "مجتمع عسكري لا وجود للمدنيين فيه"، مشيرا إلى أنهم "قوم غزاة طردوا السكان الأصليين، وهم لا يبالون بمدني أو بعسكري".
ودعا القرضاوي - المصري الأصل والمقيم بدولة قطر - إلى تبني جملة مقررات بينها الإعلان بأن الجهاد أصبح الآن فرض عين على الأمة الإسلامية كلها.. وتقديم المال إلى الفلسطينيين.. إضافة إلى إعلان الجهاد
الروحي لتعبئة الأمة.
غير أن شيخ الأزهر جدد مواقفه السابقة والمعلنة تكرارا بتأكيده أن من "يفجر نفسه في المعتدين فهو شهيد، ولكن ليس في الأبرياء والآمنين والأطفال"،
مشيرا إلى أن الإسلام ينهى عن ذلك.
من جهته، طالب الدكتور "محمد سعيد رمضان البوطي" الأستاذ بجامعة دمشق.. الحكومة المصرية بطرد السفير الإسرائيلي باعتبارها أرض الكنانة والأزهر، داعيا إلى قطع كافة العلاقات مع أمريكا وإسرائيل باعتباره واجبا شرعيا في ظل الظروف الراهنة.
وقال المفكر الإسلامي الدكتور "حسان حتحوت": إن المسلمين في أمريكا تعرضوا للكثير من المتاعب عقب أحداث 11 سبتمبر غير أن هذه الأحداث كانت فرصة لعرض الصورة الحقيقية للإسلام على الشعب الأمريكي الذي لم يكن يعرف شيئا عنه، مشيرا إلى أن الآلة الإعلامية الصهيونية الأمريكية تحاول دائما طمس معالم الحقيقة وتشويه صورة الإسلام.
|