|

|
بريطانيون: إعلامنا متحيز لإسرائيل |
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002
|
 |
|
صمت
بريطاني على القصف الإسرائيلي |
اتهمت
إحدى المؤسسات الإعلامية البريطانية
الكبرى قنوات التليفزيون الإخبارية في
بلادها بتبني وجهة النظر الإسرائيلية،
والانحياز ضد الفلسطينيين في تغطية
الأحداث في الأراضي المحتلة.
وذكرت
مجموعة مؤسسات "جلاسكو" للإعلام
في دراسة أكاديمية نشرتها صحيفة "جارديان"
البريطانية الثلاثاء 16-4-2002 أنه يوجد
عدد قليل من الأشخاص الذين يعرفون
تاريخ الصراع بين الجانبين؛ وذلك نظرا
للتحيز البريطاني لإسرائيل في تغطية
الأحداث في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت
إلى أن أسباب ذلك ترجع إلى قوة اللوبي
اليهودي الموجود داخل بريطانيا،
والصعوبات التي تواجه قنوات
التليفزيون في عرض تفاصيل الأزمة
وجذورها التاريخية في نشراتها
الإخبارية.
وأوضحت
الدراسة أن 9% فقط من الشباب البريطاني
الذين أجريت عليهم الدراسة يعرفون أن
إسرائيل هي القوة المحتلة.
تصوير
خاطئ
ويقول
"جريج فيلو" -الأستاذ بجامعة
جلاسكو البريطانية-: يوجد تأييد
لإسرائيل بسبب قيام قنوات التليفزيون
بتصوير الهجمات التي تشنها القوات
الإسرائيلية، وكأنها رد على العمليات
الفلسطينية.
وأضاف:
لا يجب أن تتبنى الصحافة التي تسعى
لتحقيق الموضوعية وجهة نظر أي جانب،
مشيرا إلى أنه لا يتم تطبيق هذا المبدأ
في كثير من الأحوال.
وأوضح
فيلو أنه تم إجراء دراسة بجامعة جلاسكو
تتعلق بتحليل المادة الإخبارية التي
تبثها القنوات التليفزيونية عن
الأحداث منذ بدء الانتفاضة؛ فتبين أن 17
سطرا فقط من 3536 تتناول الجزء التاريخي
عن الأزمة. في إشارة إلى تجهيل القنوات
لتاريخ الأزمة.
من
جانبه قال "روجر موسي" رئيس هيئة
الإذاعة البريطانية "بي بي سي": لا
أعتقد أنه يوجد تحيز تجاه أي طرف من
الأطراف في أزمة الشرق الأوسط، مضيفا:
نحن نغطي الصراع بشكل عادل وغير منحاز
لأكثر من نصف قرن، وليس من واجبنا أن
نقدم درسًا تاريخيًّا يوميًّا.
شواهد
للتحيز
يُشار
إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية كانت
قد طلبت من كافة مراسيلها شهر أغسطس 2001
عدم وصف عمليات القتل الإسرائيلية
للنشطاء الفلسطينيين بأنها عمليات
اغتيال، وذلك بعد انتقادات وجهها
دبلوماسيون إسرائيليون للإذاعة
بتحاملها على تل أبيب أثناء تغطيتها
لأحداث الانتفاضة.
كما
أمرت شبكة "سي إن إن" مراسليها
وصحفييها في سبتمبر الماضي 2001 بوصف
مستوطنة "جيلو" اليهودية
المحاذية لبيت جالا بأنها حي يهودي تم
بناؤه على أراضٍ احتلتها إسرائيل عام
1967، وتقع في أطراف القدس.
يُذكر
أن "سام كايللي" المراسل بصحيفة
"تايمز" البريطانية المعروف في
الشرق الأوسط قد تقدم باستقالته في شهر
سبتمبر 2001 بعدما طلبت الصحيفة منه
استخدام كلمات ومصطلحات معينة متحيزة
للجانب الإسرائيلي عند الحديث عن
الأوضاع في الأراضي المحتلة.
|