|

|
انسحاب من طولكرم واعتقال ستة فلسطينيين |
|
نابلس
(الضفة الغربية) - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 16-4-2002
|
|
 |
|
يتوغلون ويخلفون وراءهم الدمار |
انسحبت
قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح
الثلاثاء 16-4-2002 من مدينة طولكرم شمال
الضفة الغربية بعد اقتحامها لعدة
ساعات، وقال مصدر عسكري إسرائيلي
لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه تم
اعتقال ستة فلسطينيين خلال عملية
اقتحام المدينة. وأشارت مصادر
فلسطينية إلى أن عشرات الفلسطينيين
جُرحوا في مواجهات بين سكان طولكرم
وقوات الاحتلال.
يأتي
ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" أن قواته
ستنسحب من بعض مدن الضفة في غضون أسبوع.
وأكد
الرئيس الأميركي "جورج بوش" أن
شارون أبلغه مساء الإثنين 15-4-2002 خلال
محادثات هاتفية أن الجيش الإسرائيلي
سينسحب من مدينتي جنين ونابلس خلال
أسبوع، واعتبر بوش أن هذا الإعلان يمثل
بادرة سلام إسرائيلية في منطقة الشرق
الأوسط.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر:
"الرئيس الأمريكي حث شارون على
ضرورة النظر إلى الأبعاد الإنسانية،
وتحسين أحوال معيشة المواطنين
الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأوضح
فلايشر أن بوش وعد بمواصلة الضغط على
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات كي
يضع حدا -لما أسماه- أعمال العنف ضد
الإسرائيليين، بينما حث شارون
الولايات المتحدة على قطع الجسور مع
عرفات لتسهيل بروز قادة فلسطينيين جدد.
لا
اتفاق مع عرفات
كان
شارون قد أكد في مقابلة مع محطة "سي.
إن. إن" الأمريكية الإثنين 15-4-2002 أنه
لا يمكنه التوصل لاتفاق سلام مع "عرفات"،
واعتبره داعما للإرهاب، وقال: "أعتقد
أن هناك فلسطينيين آخرين يجب أن يحلوا
محل عرفات".
واعتبر
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" الثلاثاء أن الرئيس ياسر
عرفات ما زال محاورا صالحا، وقال: "عرفات
قادر على السيطرة على الفصائل
الفلسطينية الخارجة عن السيطرة".
وأضاف "يجب أن تكون هناك سلطة وحيدة
فوق كل الأسلحة والقنابل، ويجب أن
يتلقى رجال الشرطة الفلسطينيين
أوامرهم من مصدر واحد".
كما
عبر بيريز عن ثقته في إمكانية التوصل
إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط،
وانسحاب القوات الإسرائيلية من
الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن إسرائيل
خططت للاستمرار في حملتها ما بين ثلاثة
وأربعة أسابيع، وقال: إنه قد يتم
التوصل إلى حل خلال الأيام المقبلة،
وليس خلال أسابيع.
|