|

|
توقع عمليات فدائية بعد اعتقال البرغوثي |
|
فلسطين
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002
|
|
 |
|
توقعات برد قوي لمقاومي فتح
|
أعلنت
قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم
الثلاثاء حالة التأهب القصوى في صفوف
الجيش تحسبا لوقوع عمليات فدائية
فلسطينية ردا على اعتقال "مروان
البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة
الغربية. في الوقت نفسه أعلن رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
أنه ستتم محاكمة البرغوثي بتهمة قتل مئات الإسرائيليين
من رضع وأطفال ونساء، على حد تعبيره.
وقال
شارون للإذاعة العسكرية الإسرائيلية
الثلاثاء 16-4-2002: "اعتقال البرغوثي
يشكل نجاحا مهما جدا"، مشيرا إلى
أنه أحد أهم الإنجازات في عمليتنا
العسكرية الجارية.
من جانبه أكد وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز" في حديث
لشبكة التليفزيون الأمريكية "سي إن
إن" الثلاثاء أن إسرائيل تعتزم
إحالة البرغوثي إلى القضاء، وقال: "البرغوثي
سيعامَل طبقا لما ينص عليه القانون
وعليه أن يثبت براءته، وإذا لم يكن
بريئا فسيدفع ثمن ذلك".
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت
الإثنين 15-4-2002 مروان البرغوثي في رام
الله بالضفة الغربية. وقد حذرت السلطة
الفلسطينية إسرائيل من أي مساس
بحياة البرغوثي.
في
نفس الإطار، اختطفت قوة إسرائيلية في
بلدة "بيتونيا" قرب رام الله
قياديَّيْن بحركة حماس، هما: جمال
الطويل وأشرف أبو وردة، وفي قرية "سالم"
بمنطقة جنين بالضفة الغربية اختطفت
أيضا قوة من جيش الاحتلال اثنين من
الجبهة الشعبية، هما: ياسين كركرى،
ورامي عيسى اللذان تُنسب إليهما عملية
قتل جندي إسرائيلي برتبة رقيب أول منذ
العام الماضي 2001.
وقد
أدان مجلس الشورى الإيراني اليوم
الثلاثاء اعتقال القوات الإسرائيلية
للبرغوثي، مؤكدا أن هذا الإجراء يشكل
"مساسا بالحقوق البرلمانية".
وقال
نائب رئيس المجلس "محمد رضا خاتمي":
"ندين توقيف البرغوثي الذي يشكل
مساسا بالحقوق البرلمانية، وانتهاكا
جديدا لحقوق الإنسان في الأراضي
الفلسطينية المحتلة".
|