English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بن لادن يظهر من جديد على الجزيرة

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين. نت / 15-4-2002

أحمد الغامدي

عادت قناة "الجزيرة" القطرية لبث أشرطة "أسامة بن لادن" قائد تنظيم القاعدة من جديد، وبثت ظهر الإثنين 15-4-2002 مقاطع من شريط يحمل ما أسمته "اعترافاً بارتكاب الاعتداء بالطائرات الانتحارية على نيويورك وواشنطن" لشخص يدعى "أحمد الخزنوي الغامدي" سعودي الجنسية، يسجل فيه وصيته قبل القيام بهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقالت الجزيرة: إنها طابقت صورة المعترف بالشريط مع صورة الخزنوي في القائمة التي أعدتها المباحث الفيدرالية الأمريكية ووجدته نفس الشخص.

وظهر الخزنوي بوضوح في الشريط رابطًا رأسه بكوفية فلسطينية، ووراءه خلفية كتب عليها: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، وصورة لمركز التجارة العالمي لحظة اختراق الطائرات له (!)، وقال: "خرجنا من بين أهلنا لنرسل رسالة مخضّبة لتصل إلى العالم بأسره.. لقد انتهى وقت الذل والاستعباد لنقتل الأمريكيين في عقر دارهم وبجوار استخباراتهم لنثبت للعالم أن دعايتها الإعلامية التي صدقها الناس باطلة.. وأحتسب نفسي عند الله شهيدًا".

وفي نفس الشريط لقطة أخرى في مكان مختلف ظهر بها أسامة بن لادن وبجانبه أيمن الظواهرى، وخلفهما صخور جبلية، وردد الظواهري كلمات قليلة يقول فيها: "يعود الفضل إلى الله تعالى فيما حدث، فها هم يقدمون أرواحهم ونجلس هنا لنرى هذا النصر".

وقالت الجزيرة: إنها ستعرض الشريط كاملا الخميس 18-4-2002 خلال برنامج "تحت المجهر".

من صاحب المصلحة؟

الدكتور "عبد المنان قدير" مستشار الرأي العام لشبكة "إسلام أون لاين.نت" قال في أول تعليق على عودة شرائط بن لادن من جديد: "ظهور هذا الشريط في مثل هذا الوقت ربما محاولة لتأكيد أن تنظيم القاعدة ما زال قادرا على تهديد المصالح الأمريكية طالما ظلت سياستها معادية، خصوصا في ظل ما يجري في فلسطين، والمساندة الأمريكية غير المسبوقة للمذابح التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون ضد الشعب الفلسطيني، وهو نفس المعنى الذي روّج له بيان منسوب لأسامة بن لادن نشرته الصحف الباكستانية منذ يومين، يهدد فيه باختطاف مواطنين أمريكان ومقايضتهم بالفلسطينيين الذين يعتقلهم شارون، ولم يتعد الأمر حدود التهديد اللفظي دون فعل حقيقي، حتى الآن" .

وأشار الدكتور قدير إلى أن الشريط الجديد واضح فيه جودة الإعداد واستخدام كاميرات "ديجيتال" لتعطي جودة فائقة في الصوت والصورة، وهو ما لم يكن متحققا في الشرائط التي تم بثها لـ"بن لادن" ورفاقه من قبل بهذا الشكل. كما أن الخلفية التي ظهرت بالشريط من الواضح تماما أنه تم إعدادها باستخدام الكمبيوتر في أستديو مجهز، وهذا يلقي بظلال قوية من الشك حول الشريط، فليس من الممكن أن يقوم رجل ذاهب للموت أو الانتحار بتسجيل وصيته في أستوديو تليفزيوني أو أن يأخذ مصورا معه ليسجل وصيته وهو يكتبها بخط يده على صفحات الورق كما يظهر في الشريط، خصوصا أن الاحتراف واضح في زوايا الكاميرا والمونتاج وطريقة التسجيل صوتا وصورة.

ولا يستبعد الدكتور قدير تدخل الجزيرة في تجهيز الشريط، أو أن تكون جهة ما دسته للجزيرة بعد إعداده بهذا الشكل، حيث إن بث الشريط في هذا الوقت يمثل خطورة بالغة؛ فهو يعيد التأكيد لدى الرأي العام الغربي على معنى تورط المسلمين في أعمال إرهابية وبالتالي يعطي المبرر لشارون وعصابته للاستمرار فيما يفعلون بالفلسطينيين تحت زعم محاربة الإرهاب، كما أنه جاء في نفس الوقت الذي بدأت فيه الدول الغربية باتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل؛ حيث أوقفت ألمانيا تصدير السلاح لها، واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للنظر في فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل.

ويؤكد الدكتور عبد المنان أن توقيت ظهور مثل هذا الشريط -على فرض صحته وعدم تزييفه- يؤثر بشدة على الوضع الفلسطيني، ويسحب الأضواء بعيدا عن مجازر جنين ونابلس، وهو في النهاية دعاية لفظية لـ"بن لادن" لا تقدم ولا تؤخر، فلم تتعرض المصالح الأمريكية ولا المواطنون الأمريكان لأي خطر حتى الآن رغم تكرار الشرائط والتهديدات والبيانات الزعومة من بن لادن تارة ومن القاعدة تارة ومن طالبان وزعيمهم تارة.. والمسلمون يخسرون بالترويج لهذه الدعايات الوهمية، في حين يستفيد الغرب من ترويج صورة الإرهاب الملتصق بالإسلام، وعلى ألسنة مسلمين يزعمون الدفاع عن دين الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع