|

|
عاملوا مدارس فلسطين كتماثيل أفغانستان |
|
باريس - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002 |
طالب
الدكتور "عبد العزيز التويجري"
المدير العام للمنظمة الإسلامية
للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"،
منظمةَ الأمم المتحدة للتربية والعلوم
والثقافة "يونيسكو" بتحمل
مسئوليتها تجاه المؤسسات التعليمية في
فلسطين، والتحرك لإنقاذها مثلما تحركت
لإنقاذ تماثيل أفغانستان.
وقال
التويجري في رسالة عاجلة وجهها إلى "كويشرو
ماسورا" مدير عام اليونسكو الثلاثاء
16-4-2002: إنّ مئات الآلاف من أبناء الشعب
الفلسطيني ذكوراً وإناثاً حرموا من
التمتع بحقهم الإنساني والقانوني في
التعليم بجميع مراحله ومستوياته بسبب
الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة،
بأوامر رسمية من رئيس الحكومة
الإسرائيلية إريل شارون.
وأوضح
أن العالم كلَّه يتطلَّع اليوم إلى
تحركات مدير عام اليونسكو في إطار
اختصاصات وظيفته الدولية، مشيرا إلى
ضرورة وفاء اليونسكو بالتزاماتها
القانونية والأخلاقية تجاه الشعب
الفلسطيني.
وأضاف:
لقد تحركتم قبل فترة وجيزة، تحركاً
سريعاً على العديد من المستويات
الدولية، من أجل إنقاذ التماثيل في
أفغانستان باعتبارها إرثاً إنسانياً
تاريخياً، وكانت منظمة إيسيسكو
متضامنةً معكم في حملتكم تلك.. واليوم
حان الوقت لتتحركوا لإنقاذ حياة
ملايين الفلسطينيين المهدّدة بالفناء..
ومستقبل التلاميذ الفلسطينيين
المحرومين من حق التعليم.
وأشار
التويجري إلى أنّ ما يمارسه شارون في
الأراضي الفلسطينية هو جرائم بشعة ضد
الإنسانية بكل المعايير الأخلاقية
والإنسانية والقانونية، ويدخل جانبٌ
منها في نطاق اختصاصات اليونيسكو بحكم
مسئولياتها إزاء المجتمعات الإنسانية
كافة في السلم أو الحرب، وفي ظل
استقلال الشعوب أو احتلالها، وهو ما
يقتضي مبادرتها باتخاذ إجراءات مناسبة.
ووصف
مدير عام الإيسيسكو الأوضاع التي
يعيشها الشعب الفلسطيني بأنها خطيرة،
وأضاف قائلا: "إنّ مصداقية
اليونيسكو تتعرض اليوم لاختبار لا
يخامرني شك في قدرتكم على اجتيازه
بأمان، نظراً إلى ما عُهد فيكم من حنكة
ودراية وحصافة رأي وشجاعة في اتخاذ
القرار المناسب في الوقت المناسب،
مزودينَ بخلفية حضارية ومرجعية ثقافية
مستوحاة من حضارة بلدكم العريق في
احترامه للمبادئ الأخلاقية الإنسانية".
|