|

|
إسرائيل
تعتقل أهالي المحاصرين بالكنيسة
|
|
بيت
لحم - وحدة الاستماع والمتابعة –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-4 –2002
|
 |
|
إسرائيل تسعى لحرق كنيسة المهد |
اعتقلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي عدد من
أهالي المحاصرين في كنيسة المهد ببيت
لحم في الضفة الغربية، للضغط على رهبان
الكنيسة ليقوموا بتسليم الفلسطينيين
الـ 200 المتحصنين بداخلها منذ 15 يوما.
وقالت
قناة "المنار" اللبنانية
الفضائية مساء الثلاثاء 16-4-2002: إن
المحاصرين أرسلوا بيان استغاثة ناشدوا
فيه شرفاء العالم وأحراره من المسلمين
والمسيحيين بالتحرك لإدانة قيام
الحكومة الإسرائيلية باعتقال أمهاتنا
وذوينا للضغط علينا لتسليم المحاصرين"،
واصفين ذلك بأنه "تصرف نازي".
وشدد
المحاصرون على رفض تسليم الفلسطينيين
الذين لجئوا للكنيسة للاحتماء بها في
تحدٍ وإصرار، وقالوا نفضل الموت في
المكان الذي وُلد فيه السيد المسيح على
الاستسلام.
حرق
غرف الرهبان
من
جهتها، قالت قناة "الجزيرة"
الفضائية: إن دخانا كثيفا يتصاعد من
داخل كنيسة المهد بسبب حريق اندلع في
غرف الرهبان وداخل غرفة تعميد الأطفال
بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار داخل
الكنيسة بطريقة عشوائية.
ويدعي
الجيش الإسرائيلي أن هناك 30 مسلحا
فلسطينيا مطلوبين للاعتقال يتحصنون
داخل الكنيسة ضمن الـ 200.
وقال
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
القومندان "تال ريفلين": "هناك
بداخل الكنيسة حوالي 30 شخصا تطاردهم
إسرائيل لاتهامهم بالوقوف وراء هجمات
استهدفتها لا سيما في القدس، وهؤلاء لن
ندعهم يفرون".
وعدا
الفلسطينيين المتحصنين في كنيسة المهد
منذ اجتياح الجيش الإسرائيلي
لبيت لحم في الثاني من أبريل 2002
هناك ثلاثون راهبا معظمهم من
الفرنسيسكان في الكنيسة والأديرة
المحيطة بها.
وقالت
مراسلة وكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 16-4-2002: إن عشرة جنود
إسرائيليين اتخذوا موقعا لهم في قاعة
مطعم فندق "ستار" في بيت لحم
الواقعة بالطابق الخامس، حيث يطلون
على كنيسة المهد، وحولوها إلى نقطة
مراقبة.
ويقيم
في الفندق عدد كبير من الصحفيين
الأجانب الذين أبلغهم الجيش
الإسرائيلي قبل 48 ساعة بإخلاء الفندق
غير أنهم لم يستجيبوا لهم.
كان
الجيش الإسرائيلي واصل مساء الإثنين
15-4-2002 حربه النفسية ضد حوالي 200
فلسطيني محاصرين بكنيسة المهد في بيت
لحم، حيث بث أصواتا قوية من مكبرات
الصوت الضخمة التي ركزها قبالة
الكنيسة ودعوات متكررة للاستلام.
|