|

|
دعوة يمنية لمعسكرات جهاد ضد إسرائيل |
|
صنعاء – قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002 |
 |
|
الجماهير العربية ترغب في فعل شيء حقيقي |
أعلن
"حاتم أبو حاتم" رئيس اللجنة
اليمنية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل
وبرفقته 12 عضواً من أعضاء اللجنة..
استعدادهم للجهاد في فلسطين، وطلبوا
في رسالة موجهة للرئيس "على عبد الله
صالح" التنسيق مع الدول العربية
التي تحيط بإسرائيل لتمكين المجاهدين
اليمنيين من الدخول إلى فلسطين.
وطالبت
شخصيات سياسية وحزبية وفكرية الرئيس
اليمني الثلاثاء 16-4-2002 بالتوجيه لفتح
مراكز ومعسكرات لتدريب واستقبال
المتطوعين اليمنيين الذين يتشوقون
للشهادة على أرض فلسطين نصرة ودعما
للشعب الفلسطيني.
بينما
وجه 115 شاباً من طلاب الثانوية العامة
في العاصمة صنعاء رسالة إلى الشيخ "عبد
الله بن حسين الأحمر" رئيس مجلس
النواب، يناشدونه بذل الجهود لتمكينهم
من الوصول إلى أرض فلسطين لتحرير
الأراضي المحتلة والقدس الشريف أو
الموت دون ذلك - بحسب الرسالة -.
وذكر
الطلاب في رسالتهم أنهم على استعداد
كامل للالتحاق بركب الجهاد والمقاومة
الفلسطينية والقتال إلى جانب الشعب
الفلسطيني ذوداً عن الأرض والعرض
والمقدسات والكرامة العربية
والإسلامية المنتهكة منذ 52 عاماً على
قيام دولة الاحتلال.
6
صبية يريدون الجهاد
من
جهة أخرى، دفعت الحماسة والعاطفة ستة
من الصبية في محافظة "البيضاء"
جنوب العاصمة اليمنية "صنعاء"
تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاما إلى قطع
عشرات الكيلومترات، وهي المسافة
الفاصلة بين مدينتي "البيضاء" و"ذمار"،
سيراً على الأقدام خلال ثلاثة أيام
متتالية، تحدوهم الرغبة في الوصول إلى
فلسطين للوقوف إلى جانب إخوانهم
الأطفال الفلسطينيين، الذين يتعرضون
للقتل من فوهات مدافع، وصواريخ جيش
الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد
ثلاثة أيام من البحث بذلها أهالي هؤلاء
الصبية تم العثور عليهم في مدينة ذمار،
وهو ما يعني أنهم قطعوا 168 كيلومترا
مشياً على الأقدام.
وقال
أحدهم.. واسمه "علي" وعمره 16 عاماً:
إنه ورفاقه اضطروا للسير على الأقدام
مسافات طويلة وفي طرق بعيدة حتى لا يتم
العثور عليهم، وأنهم كانوا يرغبون في
الوصول إلى فلسطين بأي ثمن، بعدما رأوه
من ظلم وعدوان وتقتيل وتشريد
للفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال
الإسرائيلي.
|