|

|
اعتقال البرغوثي يفتح جهنم على إسرائيل |
|
فلسطين - الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-4-2002 |
 |
|
اعتقال البرغوثي لن يوقف المقاومة |
استنكرت
القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية
اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ"مروان
البرغوثي" أمين سر حركة التحرير
الوطني الفلسطيني "فتح" بالضفة
الغربية، ووصفته بأنه جريمة جديدة،
مشيرة إلى أنه سيزيد الانتفاضة إصرارا
على الصمود.
وهددت
كتائب "عز الدين القسام" الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
رئيسَ الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" وحكومته وأركان جيشه بالقتل
والاغتيال ردا على اعتقال "البرغوثي".
وقالت كتائب
القسام في بيان أصدرته الثلاثاء
16-4-2002: "نقول لشارون وحكومته وأركان جيشه: لقد فتحتم باب جهنم على
أنفسكم باعتقال هذا القائد الوطني،
وحولتم أنفسكم إلى أهداف مشروعة للقتل
والاغتيال"، وحمَّلت المجرم شارون
وحكومته المسؤولية عن سلامة البرغوثي
وكافة مجاهديها المعتقلين في سجون العدو.
وأكد الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"
أحد قياديي حماس أن عملية اعتقال
البرغوثي تأتي في إطار الحرب التي
يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني
بكافة أطيافه وفئاته الاجتماعية، وقال:
عندما يكون رئيس الدولة محاصرا ومهددا
بالاعتقال فلا نستغرب اعتقال عضو
بالمجلس التشريعي، مؤكدا على استمرار
المقاومة.
من
جانبه، أشار الدكتور "محمد الهندي"
أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بغزة
إلى أن "اعتقال البرغوثي حلقة في
مسلسل الحرب النفسية التي يشنها
الاحتلال ضد شعبنا"، ووصفه بأنه "محاولة لكسر إرادة شعبنا"، مشيرا
إلى أن المعاناة تولد المقاومة وردود
الفعل.
المقاومة
مستمرة
وأكد
"طلال أبو ظريفة" القيادي بالجبهة
الديمقراطية أن إسرائيل باعتقالها
البرغوثي تكون قد فتحت نار جهنم على
نفسها، وطالب بطرد السفراء
الإسرائيليين من العواصم العربية
وإغلاق سفاراتهم، داعيا الفلسطينيين
إلى تصعيد المقاومة لإجبار شارون على
الخضوع والإقرار بحقوق الشعب
الفلسطيني.
وقال
"حاتم عبد القادر" عضو اللجنة
العليا لحركة فتح: "اعتقال البرغوثي
وإن كان يؤلمنا، ويحدث فراغا في الساحة
النضالية إلا أن مسيرة المقاومة
ستستمر"، وأكد أن الرد الفلسطيني
سيكون على مجمل الجرائم التي ارتكبها
شارون ضد الشعب، وليس على اعتقال
البرغوثي فقط، محذرا من مخطط إبعاده عن
البلاد.
وأشار
"كايد الغول" عضو اللجنة السياسية
للجبهة الشعبية أن اعتقال البرغوثي لم
يكن أمرا مستبعدا، وأنه رسالة للشعب
الفلسطيني يريد شارون من خلالها القول
إنه سيعاقب المسئولين عن النضال، وشدد
على ضرورة استمرار المقاومة وتصعيدها،
موضحا أنه "يجب أن يدفع الاحتلال
الثمن".
ناشدنا
الهيئات البرلمانية
ومن
ناحيته، استنكر المجلس التشريعي
الفلسطيني اعتقال البرغوثي باعتباره
أحد أعضاء المجلس، واصفا عملية
الاعتقال بأنها خرق للحصانة
البرلمانية.
وقال
في بيان أصدره الثلاثاء: "نناشد
الهيئات البرلمانية الدولية
المختلفة، وعلى رأسها الاتحاد
البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي
والبرلمانات الوطنية في كل دول العالم
إدانة اعتقال النائب البرغوثي، والعمل
على إطلاق سراحه فورا".
وقال
"زياد أبو عمرو" رئيس اللجنة
السياسية بالمجلس التشريعي الفلسطيني
لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت":
إن اعتقال البرغوثي خرق غير مستغرب على
قوات الاحتلال التي لا تقيم وزنا لأي
معايير، وأضاف قائلا: "بعثنا رسائل
لكافة برلمانات العالم نطالبها
بالتدخل والضغط على حكومة إسرائيل
لإطلاق سراحه".
وأكد
شارون أن البرغوثي سيحاكم أمام محكمة إسرائيلية
بتهمة قتل مئات الإسرائيليين.
كان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل
الإثنين 14-4-2002 في رام الله "مروان
البرغوثي" أمين سر حركة فتح بالضفة
الغربية -42 عاما-، وتتهمه إسرائيل
بأنه قائد كتائب شهداء الأقصى
المرتبطة بحركة فتح التي أعلنت
مسؤوليتها عن عدد من العمليات الاستشهادية في الأشهر الأخيرة.
|